الجزائرتحاليل

الدبلوماسية الدينية ، كعامل امتداد افريقي للجزائر

عمار سيغة  : كاتب و باحث في الشؤون الأمنية والاستراتيجية

أن المحدد الديني و الروحي و ما تمتع به من قرب جغرافي و موروث تاريخي مشترك بين العناصر التي تترتبط من خلاله مرتكزات السياسة الدبلوماسية الجزائرية لاسيما في بعدها الأفرو-عربي ، و بغض النظر عن الرابطة الدينية مع العالم العربي و الإسلامي ، فإن الحضور الجزائري ضمن الدوائر الدينية الأفريقية له أهميته ، فالدبلوماسية الروحية و في ظل الإنحرافات الدينية التي تعرفها منطقة الإمتتداد الجيواستراتيجي الجزائري ، فالتطرف المسلح باسم الدين الإسلامي و منذ نهاية الحرب الباردة ساهم في تراجع المفاهيم السمحة للإسلام ، و لعب دورا في تشويه صورته و بات يرتبط ذكر الدين الإسلامي بالتطرف و العنف ، و بعيدا عن إيجاد التبريرات لذلك فتراجع الفهم الصحيح لمقاصد الشريعة الإسلامية ، و استغلال النفوذ الديني لبعض ممن يدعون الى المبالغة في معاداة الغرب و نبذ التقارب و التعايش الديني ، ساهم في خلق ذلك الفهم الخاطي و تعزيزه ، كما أن استغلال هؤلاء لما فعله الغرب في مناطق نزاعات و حروب بدء من أفغانستان و وصولا الى العراق و محطة الربيع العربي و التدخل الغربي السافر في سوريا ، ليبيا و مالي و غيرها ، ساهم في رسم تلك الصورة العدائية و ولد النزعة الإنتقامية و التي امتدت حتى ذاخل العمق الجغرافي لتلك القوى و على سبيلالمثال نذكر ” هجومات 11 سبتمبر 2001 ، و تفجيرات ميترو الأنفاق في مدريد في سنة 2004 ، وتفجيرات باريس في سنة 2015 .

لقد كان للموروث الثقافي و الديني دور في بلورة الدبلوماسية الدينية الجزائرية ، خاصة و أن للامتداد     الديني الجزائري نحو الجنوب في الساحل و الصحراء يتمتع بحضور متميز لما للمنطقة من بعد روحي ، ساهمت في ترسيخه الطرق الصوفية المنتشرة في جل الدول الإفريقية ، نظرا لما تتمتع به البيئة الصحراوية من سكينة و هدوء ، ما وفر البيئة المناسبة للصوفية الذين يميلون الى اعتزال حياة الضوضاء و الحركية و يميلون الى العزلة و الهدوء و السكينة ، كما كا للدور الآخر الذي لعبته الفرق الدينية و الصوفي في الجهاد ضد المستعمير الغربي ، و تفعيل القيم الدينية في فريضة الجهاد ساهم هو الآخر في لعب دور هام في كفاح شعوب المنطقة ، و التي تغذى أفرادها من المدارس القرآنية للزوايا المنتشرة في المنطقة ، ولا تزال الجزائر تعمل على تفعيل المكتساب الدينية الصوفية والطرق في تعزيزو ديمومة علاقاتها مع رجال دين مؤثرين في المنطقة ، فالطابع القبلي لشعوب المنطقة له تأثيره في الحضور السياسي لرجال الدين و زعماء القبايل في صناعة المشهد السياسي في المنطقة .

فقد نص القانون 31/90 و الصادر في 04/12/1990 على أن الجمعيات الدينية تندرج ضمن خانة المؤسسات الدينية ذات الطابع الخاص و الذي بموجبها تحركت الطرق الصوفية بالجزائر ، و التي بدورها ساهمت في ترسيخ التواصل و التسامح بين دول القارة الافريقية بما فيها المغرب العربي و نبذ الخلافات و الصراعات في هذه المنطقة[1] .

  • الدبلوماسية الدينية دلالاتها ومضامينها المفاهيمية :

تتعدد مفاهيم الدبلوماسية و أهميتها في السياسة الخارجية ، فتندرج ضمنها دلالات المفاوضات ، الحنكة ، الدهاء ، فهي ترتبط بالشكل الأدق بكونها أحد الأساليب الأساسية لتحقيق مصالح الدولة الخرجية بالطرق السلمية و هي الكابح الوحيد و الفعال للحروب و التي تضمن تحيقيق أهداف الساية الخارجية في ظل مبدأ التكافؤ في الصفات التمثيلية و احترام رغبات الأطراف التمثيلية في الدفاع المشروع عن مصالح بلادها ، في اطار الاحترام و التقدير المتبادل ، ومنه فالدبلوماسية و العمل الدبلوماسي على نقيض تام للصراع المسلح [2].

تندرج ضمن الدبلوماسية الدينية آليات و مؤسسات دينية يتم التركيز عليها في تحقيق أهدافها ، و الجزائر و بتجربتها في تفعيل دور الدبلوماسية الدينية ضمن مقارباتها الأمنية في إطار ما يصطلح عليه ” الأمن الديني ” الذي يحارب كل الشوائب و المفاهيم المغلوطة عن الدين ، و يبني فهما وسطيا و عقلانيا في أوساط الشباب الذين أضحو أداة لضرب الإستقرار الأمني في الفضاء الإقليمي للجزائر ، فقد استغلت التنظيمات الإرهابية الوازع الديني لدى أبناء المنطقة و غذتهم بأفكار التطرف و الغلو في الدين ، كما استغلت الظروف الاجتماعية و غياب فرص التعيلم العصري القائم على مناهج تربوية حديثة ، لتسميم عقولهم و اقناعهم بالانخراط ضمن صفوفها لمحاربة الطغاة على حد وصفها لجيوش و أنظمة المنطقة .

و انتشرت في الجزائر عدة طرق صوفية و تتمتع كل منها بأتباعها و مريديها ، و تنوعت و تفرعت و تداخلت مع طرق صوفية افريقية مما شكل لنا عدة أنواع من تلك الطرق ، الأولى جزائرية الأصل و أهمها :”الطريقة التيجانية و الرحمانية ” و أخرى مشرقية الأصل و هي “الطريقة القادرية ،  و الثانية مغربية المنشأو هي الطريقة الشاذلية و قد تفرع عنها عشرات الطرق الصوفية و ترجم هذه الطرق الى اسماء أقطابها و مشايخها البارزين المشهورين فضلا لاجتهادهم و خدمتهم لها و نذكر منها[3] :

  • الطريقة القادرية :

يعود تأسيسها الى “عبد القادر بن موسى بن عبد الله الحسن ” في القرن السادس هجري تعد أقدم الطرق ، و أولها على من حيث التأسيس على المستوى الاسلامي و أقدمها وجودا و تنتشر في القطر الجزائري بمعدل 33 زاوية ، و من أهم تعاليمها التسامح ، فقد عرف عن شيخ الطريقة القادرية عبد القادر قوله ” إتبعوا ولا تبدعوا و أطيعوا ولا تخافوا و أصيبوا و لا تيأسوا و اجتمعو و لا تنفروا ، وتطهروا من الذنوب و لا تناطحوا و عن باب ولاتكم فلا تبرحوا ” [4].

  • الطريقة الرحمانية :

تأسست الطريقة الصوفية الرحمانية خلال القرن 18 ، و تفرعت من النزعة الخلواتية للمتصوفين ، وتنسب الى شيخها المؤسس “عبد الرحمن الفشتولي الجرجري الأزهري ” ، المولود في سمة 1720ميلادي في قرية بوعلاوة من قبيلة آيت اسماعيل التي كانت تسكن جبال جرجرة و بفضله لاقت طريقته لنتشارا كبيرا في كامل التراب الجزائري و رواجا في كل نواحي الجزائر و بلغت عدد الزوايا المنتمية اليها 177 زاوية في الجزائر و حتى في منطقة الجريد التونسي و بلاد الشام .[5]

  • الطريقة الشاذلية :

تنسب هذه الطريقة الصوفية الى أبي الحسن بن عبد الجبار الشاذلي ، المولود في المغرب الأقصى في بلدة “غمارة” في إقليم شفشاون سنة 593 هجري ، وهو من كبار المتصوفة هناك ، ويعود تاريخ تأسيس هذه الطريقة الى النصف الأول من القرن 13 و من مبادئها الحث على نشر الأخلاق و الفضائل و التوحيد كما تقوم على الرحلة الفكرية و التامل المستمرفي الوحدانية الإلاهية ، و على الضرب و السفر في ربوع الأرض بحثا عن الطهر و التسامي على إهمال الذات و القيام بالصلوات و الواجبات الشرعية و الطريقة تعمل على أن تؤمن بالخلوة و تهتم بالعلم الروحاني [6].

و قد تميز الطابع الروحي لذه الطريقة بالميول الى الورع ، وامتاز شيوخها بالزهد في كل شيء ، و أتباع الشاذلية في الجزائر لا ينكرون التمتع بنعم الحياة ، فمؤسس الطريقة نفسه “الشاذلي” لم يوصي بالتجرد من نعم وملذات الحياة الدنيا ، ، بل أوصى بتدريب النفس على فعل الخير و اعادتها بالتدريج الى احكام الشرع عن طريق الذكر الجماعي او الفردي .

  • الطريقة التيجانية :

يعود نسب هذه الطريقة الى مؤسسها أبو العباس أحمد بن المختارين بن أحمد التيجاني المولود في سنة 1737ميلادي ، و ينحدر نسبه من أمه الى نسب قبيلة بني توجين التي استقرت قديما بعين ماضي و التي تأسست في القرن الخامس الهجري حيث بناها ماضي بن يعقوب ، وعندما بلغ سنه 21 سنة ارتحل الى مدينة فاس بالمغرب سنة 1171 هجرية [7].

ثم عاد الشيخ التيجاني الى الجزائر حيث انتقل الى بلدة ” الأبيض سيدي الشيخ” و مكث بها خمسة سنوات مارس فيها التعليم و التدريس و بعدها سافر الى تلمسان و استقر بها ، الى أن تاقت نفسه الى زيارة البقاع المقدسة ، ويذكر أنه كان يفضل أن يكون ميلاد طريقته في وطنه لأنه شديد التمسل باصوله حتى و أنه اوصى الشيخ علي التماسي بحث والديه على العودة من فاس المغربية الى عين ماضي بالجزائر [8].

  • دبلوماسية الحضور الديني في القارة الافريقية :

وعيا من الجزائر باهمية الحضور الدبلوماسي في القارة الافريقية وفق مقاربة شمولية تتناول جميعة المجالات المتضمنة الآليات و ادوات مختلفة ، و تعتبر الدبلوماسية الدينية الروحية ضمن محاور السياسة الخارجية الجزائرية اتجاه القارة الافريقية ، و يعد السبب الجوهري الى الروابط التاريخية الوثيقة و العلاقات الضاربة بجذورها بين الجزائر و الدول الافريقية [9].

وقد عملت تلك الدبلوماسية في الغرب الافريقي منذ الوجود الاستعماري الغربي في المنطقة عاى محاربته و مكافحته ثقافيا ودينيا ، كما قاد زعماء تلك الطرق معارك ضارية ضد الاستعمار ، على غرار المجاهد الكبير الشيخ” لاحاج عمر تال الغوتي ” كأحد أبرز شيوخ الطريقة التيجانية في السنغال ، وّ الأمير عبد القادر الجزائري ” و الشيخ “ماء العينين بن الشيخ محمد الفاضل في موريتانيا [10].

و بغض النظر عن الخط الديني للطرق و الزوايا الناشطة في افريقيا على العموم ، فلا بد من التذكير بأدوارها في تحفيز شعوب المنطقة على الجهاد لطرد المستعمر ، و لحماية انتشار الاسلام فيها و حماية الأقليات المسلمة في المناطق التي تشهد اعمالا عنصرية من طرف الوثيين ، كما كان الحال في السودان و في مالي و النيجر ، ، خي ثيشهد التاريخ في هذا السياق تأسيس الشيخ “عثمان دان فودي ” امارة اسلامية في “سوكوتو”شمال النيجر و هي دولة ضمت مساحات شاسعة من النيجر حاليا و من نيجيريا ، واستمر حكمها ما يقارب من القرن و في سنة 1818 أسس الشيخ ” أحمد” دولة ماسينسا الاسلامية في شرق السودان (مالي حاليا )  وحكمها نجله من بعده “أحمد الثاني” وهي التي ساهمت في النفوذ الروحي للشيخ”سيدي المختار الكنتي ” المؤسس الثاني للطريقة القادرية في الصحراء الكبرى والسودان القديم [11].

  • اهتمام الجزائر بدور الدبلوماسية الدينية :

مع تولي الرئيس السابق عبد العزيز بوتفليقة قيادة الجزائر ، شرعت الجزائر توسيع دائرة اهتماها بالطرق والزوايا ، وقد تجسد ذلك من خلال تنظيم ملتقيات دولية للصوفية ك”ملتقى الطريقة القادرية ” بولاية ورقلة ، وملتقى التيجانيين الدولي في وادي سوف جنوب الجزائر ، كما فتح المجال الاعلامي الرسمي امام شيوخ و ّأعلام الطرق و الصزفية ، واطلقت قناة اذاعية تهتم بنشر الفكر و الثقافة الطرقية و عقيدتها ، و تم استحداث منصب مستشار رئيس الجمهورية مكلف بالزوايا ، ما عكس تقاطع السياسة الخارجية مع دور الزوايا في المرتكزات الفعالة لتحقيق المصلحة العليا ، و الحفاظ علبى الامن القومي الجزائري .

و يعود هذا الاهتمام بحسب خبراء و مختصين الى رغبة الدولة الجزائري في توظيف هذا النوع من السلطة الدينية و الروحية لضمان توازن السياسة المحلية و السياسة الخارجية لمواجهة الاسلام الحركي عموما و السلفي الجهادي خصوصا .[12]

و سبق و أن أكد رئيس ديوان رئاسة الجمهورية الجزائرية بأن للزوايا دور ريادي كمؤسسات دينية في الحفاظ على الوحدة الوطنية ، كما أنها تلعب دورا بارزا في نشر تعاليم الدين الاسلامي بالشكل الصحيح لتحافظ على وحدة التراب الوطني و على طابع الاعتدال و الوسطية “[13] .

لقد عملت الجزائر على انعاش نشاط الزوايا باحياء الشعائر الدينية التي تنظمها سنويا ، كالاعياد و المناسبات بابراق مشايخ الزوايا و الطرق بتهاني رسمية بالمناسبة كانت تمضى من طرف رئيس الجمهورية ، في وجه مصالحة دينية عقدتها الدولة الجزائرية مع السلطة الروحية للزوايا و الطرق ، بعدما طالها التصدع المذهبي ، كيفت الجزائر الأطر القانونية في ظل التشريعات المعمول بها ، فقد أضحت هيكلة الزوايا و الطرق في الإطار التأسيسي للجمعيات ذات الطابع الديني لتسهيل ادارتها ومراقبتها من طرف مصالح الدولة التي تشرف على تسليم الاعتماد الاداري لها و الاعتماد المالي في مرحلة ّأخرى ، و يرجع الفضب في ذلك الى إرادة الرئيس السابق عبد العزيز بوتفليقة بنفسه في اعادة الاعتبار للزاوية باعتبارها مرجعية دينية تاريخية لها بصمتها في التاريخ المشترك بين الجزائر و العمق الافريقي ، و كذا روابطها الدينية و الحضارية و الثقافية بين الجزاائر و عمقها العربي الاسلامي ، كما ساهمت سياسة بوتفليقية في انشاء الزاوية ” البلقايدية الهبرية ” في الجزائر العاصمة ردا منا للاعتبار الذي يجب أن تحظى به الزاوية التي أصبحت منارة علمية  و منبرا لكبار العلماء و الباحثين في العلوم الشرعية ، و جمعت مختلف شرائح المجتمع من سادة الرأي العام و رجال الأعمال و أعيان قبائل و عروش ، ، واستطاعت ان تطرق أبواب الهيئات الدينية و الثقافية العالمية (الفاتيكان و هيئة الكرادلة )، وطالبت منظمة اليونيسكو العالمية بتترسيم تاريخ 16 ماي من سنة يوما عالميا للعيش بسلام ، و تثمين الجهود الفكرية و العلمية التي تندرج ضمن حوار الحضارات و الأديان و الثقافات ، ولعل أبر تلك المبادرات تنظيم الجزائر ل”الملتقى الدولي السنوي الموسوم بالدروس المحمدية و الذي كان أوله شهر رمضان للعام 2006 .

فقد بات الانصهار الروحي خاصية و ميزة تجمع دول الطوق الديني للجزائر و التي تحتضن الزوايا و الطرق ، و هيأت الأجواء لتدعيم الروابط الدينية بين الجزائريين و الشعوب الإفريقية ،فالحضور القوي للدبلوماسية الروحية ضمن آليات و ميكانيزمات السياسة الخارجية الجزائرية شكل بصمة قوية للسياسة الخارجية في العمق الافريقي ، خاصة دول السنغال، مالي ، النيجر و الكاميرون ، و استغلت ذلك في حلحلة عديد القضايا و النزاعات الدائرة في المحيط الاقليمي للجزائر .

و بالرغم  من الزخم الروحي و الديني الذي تزخر به الجزائر و على رأسها الطرقية والصوفية خاصة منها الزاوية التيجانية غير أن التوظيف الديني للزوايا ذات المنشأ الجزائري تبقى بعيدة عن تحقيق الأهداف المروجة لهذا النوع من الدبلوماسية في إطار غايات السياسة الخارجية ، الذي بات سلاحا فعالا في يد العديد من دول الجوار و على رأسها المغرب الأقصى و عليه يجب على صانع القرار الحزائري المضي في :

  • فتح أبواب المعاهد والجامعات الشرعية لتأطير الأئمة والمشايخ الأفاقرة في اطار التعاليم الدينية الوسطية و المعتدلة .
  • مرافقة بناء و تشييد الزوايا و المدارس القرآنية و التعليمية الشرعية في البلدان والاماكن الافريقية التي تعاني الفقر و الجهل و المشاكل الاجتماعية .
  • تشجيع بناء معاهد تضمن نشر الفكر الديني الوسطي و الاسلام المعتدل لمواجهة التطرف الديني في المنطقة و بالتالي القضاء على أحد أهم مصادر التجنيد في صفوف تلك الجماعات .
  • انشاء رابطة لعلماء افريقيا تضم مشايخ وعلماء الصوفية و الزوايا كما كان عليه الحال بالنسبة لرابطة العلماء المسلمين قديما .

[1] – بن ناصر بوطيب ، النظام القانوني للجمعيات في الجزائر قراءة نقدية في ظل قانون ، مجلة دفاتر السياسة والقانون ، العدد 10، جانفي 2014 ، 11/05/2020. اطلع على الموقع بتاريخ 06/06/2022 ، الرابط :    https://www.asjp.cerist.dz/en/article/52357

[2] – يوسف محمد عبيدان ، التمثيل الدبلوماسي و القنصلي في النظرية و التطبيق ، ط2، قطر ، الدوحة :دار الكتب القطرية 2001،ص 17 .

[3] -نسيب محمد ، زوايا العلم و القرآن ، الجزائر ، دار الفكر،1981،ص154 .

[4] – أبو القاسم سعد الله ، تاريخ الجزائر الثقافي ، المجلد 05 ، ط1،دار المغرب الإسلامي،2005،ص42.

[5] – نسيب محمد ، مرجع سبق ذكره ، ص 154.

[6] – أبو القاسم سعد الله ، مرجع سبق ذكره ، ص 68.

[7] – محمد بن جعفر بن ادريس الكتاني ، جلاء القلوب من الأصداء الغيبية ببيان احاطته بالعلوم الكونية ، بيروت :دار الكتب العلمية ،1971،ص 251.

[8] – عبد الباقي مفتاح ، أضواء على حياة سيدي أحمد التيجاني ، كتاب غير منشور ، ص كتاب غير منشور ، ص 52.

[9] – هاجر بن العربي ، توظيف الدبلوماسية الروحية و الدينية في السياة الخارجية الجزائرية اتجاه دول افريقيا ، مجلة آفاق للأبحاث السياسية و القانونية ، المجلد 03 ، العدد 06 ، نوفمبر 2020، جامعة عمار ثليجي الأغواط ، الجزائر ، ص 13 .

[10] – هاجر بن العربي ، مرجع سبق ذكره ، ص 13 .

[11] – المرجع نفسه .

[12] – هاجر بن العربي ، مرجع سبق ذكره ، ص15 .

[13] – هاجر بن العربي ، مرجع سبق ذكره .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق