إصدارات

اصدارات : الشاطئ_الرابع

في رواية «الشاطئ الرابع» للكاتبة البريطانيّة «فرجينيا بايلي»، نقرأ الكثير من تفاصيل الحياة الليبية، مثل: الأكل الليبي، وطريقة اللباس، والعادات والتقاليد، وأزقة المدينة القديمة في طرابلس وغيرها.

وفي هذه الرواية أيضاً، هناك التاريخ السياسي والاجتماعي الليبي فترة الاستعمار الإيطالي، وهذا يدفعنا إلى السؤال الاتي: هل الروايات التاريخية تغنينا عن قراءة كتب التاريخ؟

هذه الرواية نقلها إلى العربية المترجم الليبي فرج الترهوني، والذي يرفض وصفها بالرواية الليبية، لكن يمكن القول إنها تتعلق في مجملها بليبيا، وقد أجادت الروائية البريطانية في وصف تفاصيل دقيقة للحياة الليبية، إبان فترة الاحتلال الإيطالي، ومعاناة ليبيا الإيطالية من أجل أمجاد روما وأوهام الفاشية.

تنتقل أحداث الرواية ما بين روما، وجنيف، وطرابلس، وبنغازي، والجنوب.. أبطالها من أجيال مختلفة وهم، فريدة، ستيفانو، وسعيدة، ونادية، وليليانا.. أجيال تم خلالها سرد ما حدث فترة الاحتلال الايطالي وما بعدها، أو بمعنى آخر رحلة اكتشاف ومعاناة ليبيا الإيطالية، وهي تتأسس بالقوة.

الشاطئ الرابع.. مصطلح شهير أطلقه ديكتاتور إيطاليا الفاشي بينيتو موسوليني، على شاطئ ليبيا، عندما كانت مستعمرة إيطالية، واشتق المصطلح بسبب وجود ثلاثة شواطئ في شبه جزيرة إيطاليا، وبالتالي اعتُبرت ليبيا شاطئاً رابعاً.

كان الحافز الرئيسي لإيطاليا الفاشية من استخدام هذه التسمية هو ترغيب الشعب الإيطالي في فكرة احتلال ليبيا، التي اعتبرت جزءاً من إيطاليا، وتجسيداً لحق إيطاليا في احتلال المنطقة، كما احتلها أجدادهم الرومان من قبلهم، وتركوا آثارهم من مناطق مثل لبدة الكبرى.

#خلود_الفلاح

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق