تدويناتليبيا

ليبيا : تغريدات ناصر الدويلة بشأن الانتخابات الليبيه

١. ‏غبت امس بسبب ذهابي لاسطنبول في زيارة قصيرة للاشتراك في حلقة نقاش مع نخب ليبيه حول مستقبل ليبيا و كانت حلقه هادئة غنيه بالفكر الممزوج بالجراح و الآلام و قد بينت للاخوة المشاركين ان هذه المرحلة سياسيه لا عسكرية و عليهم تلمس حاجات الشعب المتمثله بالحرية والامن و الرفاه والمساواة .
٢. ‏مرت ليبيا بعد نجاح الثورة بحرب اهليه اثرت كثيرا على جيل الثورة والجيل الذي يليه وكأي حرب اهليه كان مستوى الانتقام والحقد والكراهية عالي والجميع يظن ان بيدهم الحسم والخاسر هو الوطن والامهات والعوائل والابناء وفي النهاية لا يسود الا الحل السياسي ويكفي الثوار شرف هزيمة مشروع حفتر .
٣. ‏بينت للاخوة الثوار المخلصين للثورة وابطال الميدان ان دورهم العسكري اليوم قد انتهى وان هناك معركة سياسية بدأت لادور للسلاح فيها وان القطريين والاتراك لن يخالفوا التوجه الدولي بالحل السياسي ومن الحكمة ان يستبدل الثوار استراتيجيتهم العسكريه باستراتيجيه سياسيه واقعيه قبل فوات الاوان .
٤. ‏يبدو ان العالم متفق مع القطريين والاتراك على قبول الدبيبه كرجل مرحلة في ليبيا وهذا يفسر تحرك الدبيبه الذكي وسط الشعب الليبي و زياراته للناس البسطاء وتواصله مع الجميع فالدبيبه نجح في البدء بحملة انتخابيه موفقه مهما اختلفنا معه وهو يتقدم السباق دون منافس فليركز الثوار على البرلمان.
٥. ‏مشكلة الشعب الليبي انه شعب حر و شجاع لكنه لم يعتد على ثقافة الاختلاف وكل الامور عنده حدية لا تقبل القسمة بين الشركاء وهذا مشاهد في الشعوب المنغلقه و الشعب الليبي شعب متعدد الانتماءآت الفكرية و المناطقيه فإن لم يقبل التعايش و التحاور و التنازل لشركاءهم في الوطن لن تنهض دولته .
٦. ‏رسالة الى الاخوة الثوار الذين يعتقدون انهم يستطيعوا تغيير المسار الدولي في ليبيا لقد انتهت الحرب وتم تحجيم حفتر وانتصرت طرابلس وما بعد الانتصار حرب بل سلام وعمل سياسي لاتقل نتائجه عن الانتصار العسكري والشعب ينتظر منكم سلام سياسي ولا يريد اشعال حروب فنظموا انفسكم سياسيا للانتخابات .
٧.‏ على قوى الثورة لم صفوفها في اربعة او خمسة احزاب فكرية وليست شخصيه يكون للتيار الاسلامي حزبين والتيار اليساري حزب و التيار العلماني حزبين و منح مساحه للمستقلين ثم يشكلوا جبهة وطنيه واحدة لخوض الانتخابات البرلمانيه لمواجهة المشاريع الفرنسية و الصهيونية القذره الهادفة لتمزيق ليبيا .
٨. ‏اعتقدان السيد الدبيبه هو الشخصية الاكثر حظوظا في اي انتخابات قادمة وتدعمه دول مخلصه للشعب الليبي كقطر وتركيا وتقبله اوروبا ايضا وحتى مصر ترى فيه اخف الضررين و هناك دول لن تقبل لليبيا وشعبها الا الاحتراق والدمار وهو التيار الفرنسي الصهيوني لذلك فالمنافسه يا ثوار محصورة في البرلمان .
٩. اخيرا بكل تأكيد ان هناك من يعارض هذا النهج و يتمسك بسلاحه و نحن نقول من حق كل ليبي ان يكون له رأي مستقل يتمسك به و يدافع عنه لكن الاحتكام الى صناديق الاقتراع هي الفيصل في حياة الشعوب و الامم و سيقول البعض و انت ايش دخلك اقول الدين النصيحه و المؤمنون و المؤمنات بعضهم اولياء بعض .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق