رأيليبيا

الطبقة المفزعة في ليبيا 

المغاربي للدراسات والتحاليل

بقلم: محمود ابو زنداح

لاشيء يدعو للأمل في ليبيا الا الشعب حين يقرر نفض عصارة الدمامل عنه . ليس هناك خوف او إهانة يشعر بها الشعب الليبي الذي ضيق عنه الا من قادم الأيام ، المتواجد في المشهد اليوم والمسيطر هي حكومة السراج من جهة وحفتر من جهة أخرى وباب المصرف المركزي مفتوح امامهم دون حسيب او رقيب !!

يبقى التصرف في المال والبقاء في السلطة هي الحقيقة المطلقة دون أمل في إنهاء حالة الا دولة وإن كانت لوضعها الحالي الذي يدعو إلى غفران الشعب للرب بأنه زكى الضال والشيطان على نفسه ؟ حاكماً متحكما هذا الشعب الذي وجب عليه الثورة عنه نفسه وتصحيح أخطاءه إن أراد الحياة هو واجب مقدس لابد منه ، و الا.

عليه انتظار ظهور (( الطبقة المفزعة )) التي تكفر السراج وحفتر معاً و ممكن ان تذهب الى تكفير الشعب المتخاذل ، قد ترى أن والي البلاد غير موجود بسبب عدم وجود دستور وان الأجسام الحالية ماهي الا مغتصبة للسلطة ولاحق لها ، بل يحب محاكمتها بتهم عديدة منها الخيانة والسرقة .

الفوضى أو الاٍرهاب أو الثورة المدمرة …كلاً له وسيلة إعلام ولها ان تصف الامور بما يحلو لها ، ولكن النتائج ستكون مدمرة على الناس والوطن ، من لديه القوة البسيطة سوف يهرب ولمن لديه القوة يبقى والضعيف يكون كبش فداء ويسحق !! من الغباء الاعتقاد بأن المال لديه القوة في ليبيا الثورة ، كما فعل المتحاورون عند الالتقاء لاول مرة بينهم بعد الحرب (بالمغرب الشقيق) والسؤال كان حينها بين المتحاورين عن المصرف المركزي والمال لمن !؟؟

الطبقة الثالثة من الشعب ترى وترسل الرسائل عبر مثقفيها بأن يكون الدستور والانتخابات هي الحل وجزء منها يرى في كنز السلاح هو الفيصل والجزء الآخر يرى في شراء القوارب و الهجرة الى الشمال هو النجاة …. يبقى اتفاق الكل على إنهاء الوجوه البائسة الموجودة الآن هو الحل ولكن السؤال بأي طريقة يكون الثمن .

==»  الآراء الواردة في الموقع لا تعبر عن رأي الموقع أياً كانت ولكنها تعبر عن رأي صاحبها

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق