تقاريرليبيا

لقاء بين المشري وصالح لبحث الأزمة الليبية

 

 

تشهد العاصمة المغربية الرباط مباحثات ليبية “محتملة” بين رئيس المجلس الأعلى للدولة الليبي خالد المشري، ورئيس مجلس النواب في طبرق عقيلة صالح. وقال أحد مستشاري رئيس مجلس المستشارين بالمغرب إن الرباط ستشهد الثلاثاء والأربعاء المقبلين مباحثات بين الطرفين، مضيفا أن “زيارة المسؤولين الليبيين للرباط جاءت بناء على طلب رئيس مجلس المستشارين بالمغرب حكيم بنشماش”.

وأوضح المسؤول الذي تحدث مفضلا عدم ذكر اسمه أن “هذه المباحثات المرتقبة جاءت في ظل التطورات التي تشهدها ليبيا” دون مزيد من التفاصيل.

وتحدث ناجي مختار، النائب الأول لرئيس المجلس الأعلى للدولة عن لقاء مرتقب يجمع بين الطرفين بالمغرب. وأضاف مختار أن الهدف من اللقاء هو “تقريب وجهات النظر، والعمل على تعديل اتفاق الصخيرات الموقع عام 2015، موضحا أن رئيس المجلس الأعلى تلقى دعوة من البرلمان المغربي، واستطرد في هذه النقطة قائلا “لا نستطيع تحديد موعد محدد للقاء الوفدين، لأن هذا الأمر خاضع للسلطات المغربية”.

وتابع مختار قائلا “نأمل أن تكون هناك انفراجة في الجمود السياسي بعد لقاء المشري وصالح، واللقاء سيكون كمبادرة، ومن ثم نرى ما سيحدث بعده”. لكن دبلوماسيا ليبيا بالمغرب استبعد إمكانية إجراء مباحثات ليبية في الرباط بين خالد المشري وعقيلة صالح. ومن المرتقب أن تجرى انتخابات عامة في ليبيا قبل نهاية 2018 وفق خريطة طريق أممية، تشمل إقرار دستور وتحقيق المصالحة بين مختلف الأطراف السياسية.

من جهة اخرى قضى 11 مهاجرا في البحر وتم إنقاذ 263 الأحد في عمليتين منفصلتين قبالة السواحل الغربية لليبيا، بحسب ما اعلنت البحرية الليبية. واعلن المتحدث باسم البحرية الليبية العميد أيوب قاسم في بيان انه في العملية الاولى تمكنت دورية لحرس السواحل من “إنقاذ 83 مهاجرا غير شرعي وانتشال 11 جثة” قبالة سواحل صبراتة، اما في العملية الثانية فقد انقذ حرس السواحل 180 مهاجرا قبالة زليتن كانوا على متن قاربين مطاطيين.

من جهة اخرى، قال مهندس في ميناء السدر إنه تمت السيطرة على حريق اندلع بخط أنابيب تديره شركة الواحة للنفط الليبية يغذي الميناء. وقالت المؤسسة إنها تحقق في أمر الحريق الذي اندلع على بعد21 كيلومترا شمال غربي مرادة. وقال مصدر من شركة الواحة إنه يُشتبه في أن يكون مسلحون قد هاجموا خط الأنابيب.

وكالات

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق