المغربتقارير

بعد لقاء بوريطة.. الخارجية الأمريكية تلتزم بدعم جهود الأمم المتحدة في الصحراء

 

 

على الرغم من التغيرات الأخيرة، التي أحدثها الرئيس الأمريكي “دونالد ترامب” في إدارته، وتقلد أسماء لمواقع مهمة في الإدارة الأمريكية، توجس منها المغرب لمواقفها السابقة، المناوئة للمغرب، عبرت الولايات المتحدة الأمريكية عن التزامها بحل أممي لقضية الصحراء المغربية.

وقالت الخارجية الأمريكية، في بلاغ لها، إن اللقاء، الذي جمع وزيرها “ترماب جون سوليفان” مع ناصر بوريطة، وزير الشؤون الخارجية والتعاون الدولي، مساء أمس الثلاثاء، نوقشت فيه التطورات الأخيرة للقضية الوطنية، وعبرت فيه الولايات المتحدة الأمريكية، على لسان “سوليفان”، عن التزامها بتحقيق السلام الإقليمي.

وقالت الخارجية الأمريكية في البلاغ، الذي أصدرته عقب اللقاء مع الدبلوماسي المغربي، إن “الولايات المتحدة أعربت عن التزامها بالجهود، التي تقودها لإيجاد حل سياسي سلمي، ومستدام، ومقبول من الطرفين للنزاع الطويل الأمد على الصحراء الغربية”.

وتجدر الإشارة إلى أن بوريطة يخوض، منذ يومين، جولة مكوكية من الزيارات الاستعجالية، بدأت بلقاء وزير الخارجية الفرنسي في باريس “جون إيف لودريان”، ثم انتقل إلى واشنطن للقاء الإدارة الأمريكية، فيما يرتقب أن يلتقي، اليوم الأربعاء، الأمين العام للأمم المتحدة “أنطونيو كوتيريس”، للتباحث حول مستجدات قضية الصحراء.

وكانت الحكومة المغربية قد أعلنت، يوم الأحد الماضي، عن سلسلة لقاءات عالية المستوى، مع قيادات الدول العظمى، التي أشرفت عام 1991 على توقيع المغرب، والجزائر لاتفاق وقف اطلاق النار، لتنقل لها تفاصيل الانتهاكات الأخيرة للاتفاق، والتي تمت على يد انفاصليي “البوليساريو”.

اليوم 24

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق