المغربتقارير

المغرب يستضيف أسبوعا من فعاليات « مقاومة الاستعمار والأبرتهايد الإسرائيلي»

 

 

أعلن المغرب «الإدانة الشديدة لإقدام قوات الاحتلال الاسرائيلية على اطلاق النار على متظاهرين فلسطينيين عزل أثناء مشاركتهم في مظاهرات سلمية، بمناسبة الاحتفال بالذكرى 42 ليوم الارض، مما أدى إلى استشهاد وإصابة عدد كبير منهم».

وقال بلاغ لوزارة الخارجية يوم السبت، في وقت شهدت عدة مدن مغربية تظاهرت وندوات دعما لفلسطين بمناسبة يوم الأرض السبت، إن المغرب الذي يرأس ملكه محمد السادس لجنة القدس، يستنكر «لجوء قوات الاحتلال الإسرائيلي إلى استخدام القوة المفرطة، دون أدنى مراعاة للطابع السلمي لهذه المظاهرات، تؤكد أن الوضع في المنطقة يحتاج إلى الهدوء وضبط النفس، بعيدا عن أي أعمال عنف أو تصعيد».
وجددت الخارجية المغربية وقوف المغرب «إلى جانب السلطة الوطنية الفلسطينية، بقيادة الرئيس محمود عباس، وتضامنها مع الشعب الفلسطيني من أجل استرجاع حقوقه المشروعة، وإقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية».

واستضافت 3 مدن مغربية فعاليات ضمن الأسبوع الرابع عشر لـ«مقاومة الاستعمار والأبارتهايد (الفصل العنصري) الإسرائيلي»، وذلك استجابة للدعوة العالمية لإحياء هذا الأسبوع، انطلقت يوم الخميس 29 اذار/ مارس الماضي بالعاصمة الرباط، ثم في الدار البيضاء وبعدها مراكش يوم أول أمس السبت.

واستضافت هذه الفعاليات الكاتب إيال سيفان (مخرج سينمائي أمريكي من أصول فلسطينية)، وزوجته إرمال لابوري (أمريكية)، وهما مؤلفا كتاب «مقاطعة مشروعة»، حول المقاطعة الأكاديمية والثقافية لإسرائيل.

ويعتبر أسبوع مقاومة الاستعمار والأبارتهايد الإسرائيلي (IAW)، سلسلة عالمية من الفعاليات والأنشطة التي تهدف إلى رفع الوعي بنظام الاستعمار والفصل العنصري الإسرائيلي المفروض على الشعب الفلسطيني.

وقال الناشط اليهودي المغربي في مجال مقاطعة إسرائيل، سيون أسيدون، إن الأسبوع هو «للتضامن مع الشعب الفلسطيني والتذكير بأنه يعيش تحت الاحتلال وتحت نظام تمييز عنصري ونظام اضطهاد وتطهير عرقي».

وأضاف أن الأسبوع «يصادف هذا العام يوم الأرض، كما تتزامن سنة 2018 مع مرور 70 عامًا على النكبة الفلسطينية في عام 1948، والتي شهدت جرائم التطهير والتهجير العرقي التي قامت بها العصابات الصهيونية».

ودعت الجمعية المغربية لحقوق الإنسان الدولة المغربية إلى ضرورة سن قانون لتجريم كل أشكال التطبيع، يحظر أي تعامل مع المؤسسات الصهيونية، أو المشهود لها بمباركة الجرائم الصهيونية، أو تلك التي تقدم خدمات لوجيستية أو تقنية لاستدامة الاحتلال، مطالبة أيضا بإسقاط الجنسية المغربية عن المغاربة الحاملين للجنسية «الإسرائيلية» الذين ثبتت في حقهم المشاركة في قتل الشعب الفلسطيني.

ونددت الجمعية بـ»السياسية التطبيعية للدولة المغربية مع الكيان»، التي «أضحت تشهد تواترا ملفتا، وصارت تتعمق وتتسع لتشمل العديد من المجالات، الاقتصادية والتجارية والثقافية والفنية والأكاديمية والرياضية وغيرها، ضدا على مشاعر ومواقف الشعب المغربي الرافض للتطبيع».

ودعت الجمعية الحركات والقوى الديمقراطية المغربية المناصرة للشعب الفلسطيني، إلى «فضح التطبيع والمطبعين والتصدي لهذا المنحى الخطير للسياسة التطبيعية للدولة المغربية، وتقوية انخراطها الفعلي في دعم القضية الفلسطينية»، منددة بـ «الجرائم المرتكبة في حق الشعب الفلسطيني من طرف الكيان الصهيوني الغاصب، برعاية أمريكية وبتواطؤ الأنظمة القائمة في المنطقة العربية والمغاربية والعجز السافر لهيئة الأمم المتحدة».

وأكدت دعمها للحقوق الوطنية للشعب الفلسطيني، المتمثلة في حقه في التحرر وتقرير المصير ومقاومة الاستيطان، وفي وبناء دولته المستقلة على كامل ترابه الوطني وعودة اللاجئين، وان «ما تتعرض له القضية الفلسطينية اليوم، أرضاً وشعباً، على يد الكيان الصهيوني الغاصب وراعيته أمريكا والأنظمة التي تدور في فلكها، يشكل تهديدا ليس فقط للشعب الفلسطيني وإنما لحق شعوب المنطقة ولشعوب العالم برمتها في الأمن والسلم والحرية».

القدس العربي 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق