تقاريرليبيا

انعقاد الملتقى الأول لأمازيغ ليبيا غير الناطقين بالامازيغية بزوارة

 

عقد يوم أمس الخميس 29 مارس 2018 الملتقى الأول لأمازيغ ليبيا غير الناطقين بالامازيغية، بمشاركة عدة مدن وقبائل ليبية،  تحت شعار”تأكيد وجود وتوحيد جهود” وبإشراف منظمة الأصالة للتنمية، وبرعاية واستضافة بلدية زواره .

في كلمة له رحب رئيس اللجنة العليا للملتقى لطفي محمد المرتاح بالحضور وقدم الشكر لبلدية زواره على هذه الدعوة وهذا الاستقبال وتحدث بشي من التفصيل عن تاريخ وهوية الأمة الليبية ، وركز في ذلك على أن الهوية الليبية ذات طابع خاص.

كما حيا المرتاح في كلمته قبائل ليبيا التي جاءت رغم الصعاب ، من حيث بعد المسافة مضيفا أن هذا الحدث يعتبر تاريخي حيث انه يعقد لأول مرة .

وقال ” أن ليبيا تفاعلت مع المحيط والأمم والحضارات الأخرى، فنحن نملك مخزون حضاري كبير الذي يمتد لآلاف السنين في كل مناطق ليبيا ولقد لعبت قبائل ليبيا دورا بارزا فى نشر الإسلام في عدة مواقع حول العالم “وأكد أن ليبيا هويتها ذات طبيعة خاصة لذلك نحن نتمسك بهذا الوطن ووحدته .

من جهته تحدث عميد بلدية زواره حافظ بن ساسى، مرحبا بالمشاركين في الملتقى ومؤكدا أن هذا الملتقى يضم القبائل الليبية الناطقة بالأمازيغية وغير الناطقة بها.

وقال” ان هذا التجمع يعتبر لبنة من لبنات بناء الوطن المشتت ونحن عاقدين العزم على بناء الوطن ، وأملنا كبير في أن تكون مخرجات هذا الملتقى تساهم فى حل مشكلة الليبيين والتخفيف من معاناتهم.”

وأضاف بن ساسي ” أن مجرد اللقاء بهذا الحجم وبهذا الوجود هو في حد ذاته رسالة قوية بان ليبيا وحدة واحدة .

وتوالت كلمات المشاركين حيث تحدث ممثل الأصالة بالمنطقة الجنوبية أوفت نايت الكوني ، ومحمد القاضي عن المنطقة الوسطى، وزايد الماقورى عن المنطقة الغربية، وصالح رجب عن المنطقة الشرقية، وشدد الجميع في كلماتهم على وحدة ليبيا وإنها وطن للجميع وتحوى الجميع ورفض التدخلات الخارجية التي كلها بدون استثناء تصب في مصالح الغير ولا تصب في مصلحة ليبيا.

عقب الكلمات الافتتاحية بدأت فعاليات الملتقى الرسمية حيث قدمت ثلاث ورقات عمل تناولت الورقة الأولى الموروث الثقافي الليبي للدكتور أبوبكر هارون بينما تناولت الورقة الثانية الحياة الاجتماعية لليبيين قديما وحديثا للدكتور يونس العزابى، وكانت الورقة الثالثة تتحدث عن الهوية الليبية للدكتور شوقي معمر .

بعد فترة استراحة واصل الملتقى جلسته المسائية  والتي تم فيها استكمال الأوراق العلمية فكانت الورقة الأولى للدكتور حتيوش فرج حتيوش بعنوان قبائل هراوة عبر التاريخ ، والأخرى للدكتور فتحي حريب بعنوان الحكم المحلى والتنمية  الفرص والتحديات  والورقة لأخيرة كانت للدكتور محمد عيواز بعنوان مؤسسات المجتمع المدني ودورها في بناء الدولة.

وفى ختام هذا الملتقى صدر بيان نوه فيه الحضور الذي ضم القبائل الليبية الأصلية المتمثلة في هراوة وزناته وصنهاجة ونفوسة ولواته من ناطقين وغير ناطقين للأمازيغية الممتدة في ربوع ليبيا منذ ألاف السنين.

وأكد المشاركين في  الملتقى من خلال بيانهم على عدة نقاط منها التأكيد على وحدة التراب الليبي والسيادة الوطنية وإن حل الأزمة الليبية لن يأتي بالحرب ولا بالمغالبة بل بالحوار المبني على التوافق وحفظ حقوق كل الليبيين بلا تعالي منطقة على أخرى أو فريق على أخر.

كما أكد البيان على ضرورة صياغة دستور حضاري عادل يمنح حقوق كل الليبي وتحقيق التنمية الشاملة وحفظ الأمن وصيانة المكتسبات.

وأكد المشاركون في بيانهم الختامي على ان ثروات الوطن لا يجوز العبث بها وليس لأي منطقة أو جهة الحق في الهيمنة عليها.

وجددوا رفضهم لأي نوع من التدخل لإثارة الفتن بين أبناء الامة الليبية من اي طرف خارجي ودعم كل المبادرات الدولية التي تسعى لبناء مؤسسات الدولة.

بوابة افريقيا الاخبارية 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق