تقارير

تقرير مؤسسة أمريكية : “القاعدة بالمغرب الاسلامي” أغنى التتنظيمات الارهابية على الاطلاق (تفاصيل)

 

 

 

 

أكّدت دراسة أجرتها “مؤسّسة الدفاع عن الديمقراطيات” المُموّلة من “منظمة المؤتمر اليهودي العالمي” أن تنظيم القاعدة في شمال إفريقيا جنى أرباحا بأكثر من 100 مليون دولار من عائدات الفدية وتجارة وتهريب المخدّرات والضرائب التي يفرضها في عدّة بلدان من العالم.

وأشارت الدّراسة إلى أن مبالغ الفدية الناتجة عن عمليات اختطاف الأجانب هي مصدر التمويل الأكثر ربحا لتنظيم “القاعدة” في بلاد المغرب الإسلامي نظرا لكونها توفّر المبالغ نقدا وأنه يتمّ نقل الأموال بطريقة تتجنب بها وبسهولة آليات الرّصد والتنظيم التقليديّة، .

وذكرت الدّراسة وفق ما نقل موقع  CNBC ،أن هذه الجماعة تنشط بشكل خاصّ في شمال وغرب افريقيا بشنّ هجمات في مالي والجزائر والكوت ديفوار مبينة أن إحدى الشركات التابعة لتنظيم القاعدة وأغناها على الاطلاق نفذت عدة هجمات في جميع أنحاء أفريقيا وجنت أرباحا بملايين الدولارات من المكاسب غير المشروعة التي تساعد في تمويل أنشطتها الارهابية في الجهة.

وبينت ان أكبر عمليات الاختطاف واوّلها جرت في عام 2003 عندما تمّ اختطاف 32 سائحا غربيا ليتصدّر تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي في 2012 قمة أغنى التنظيمات.

واضافت أن مبالغ الفدية أصبحت المصدر الرئيسي للتمويل الذي سمح للمجموعة بتوسيع نفوذها في منطقة الساحل الغربي والشمالي بأفريقيا وأن تنظيم القاعدة جنى من عام 2008 إلى عام 2013 ما يقارب 91.5 مليون دولار من سبع عمليات اختطاف حكومية فقط.

جدير بالذكر ان  الأمم المتّحدة كان قد قدّرت في تقرير  لها صدر عام 2014 الميزانية السنويّة لتنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي بمبلغ 15 مليون دولار متأتية أساسا من أنشطة مثل الفدية وتهريب السجائر والتهريب عامّة.

يشار الى ان مؤسسة الدفاع عن الديمقراطيات تأسست عقب أحداث 11 سبتمبر 2001 وتُصنف كأكثر المنظمات عداءً للاسلام ودفاعا عن اسرائيل وعن اليمين المتطرف.

ويرتكز نشاط المؤسسة وهي امريكية ومقرها واشنطن ،على المسائل والملفات ذات العلاقة بالامن القومي وبالسياسات الخارجية وتُقدم نفسها كداعمة للتعددية الفكرية وكمدافعة عن القيم الديمقراطية ومناهضة للعقائد المتطرفة التي تُغذي الارهاب.

الشارع المغاربي

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق