الجزائرتقارير

انتقدت العمل الإنساني المقنّع للاتحاد الأوروبي … الجزائر ترفض لعب دور الشرطي على حدودها

 

 

 

وجّهت الجزائر رسالة قويّة إلى الدول الأوروبية، أكّدت فيها رفضها القاطع لأن “تلعب دور الشرطي لأوروبا على حدودها” حيال قضيّة المهاجرين غير النظاميين.

واعتبرت السلطات الجزائرية، في تقرير قدمته أمام لجنة مكافحة التمييز العنصري التابعة للأمم المتحدة، أن استقرار وثبات المهاجرين غير النظاميين في بلدانهم الأصلية هو الحل، عبر مشاريع مدروسة تحظى بدعم السكان المحليين، وذلك وفق ما جاء في تقرير نشرته صحيفة “الخبر” الجزائرية اليوم الأربعاء 13 ديسمبر 2017.

كما أعربت الجزائر عن معارضتها أن توفر الدول الأوروبية ميزانيات حتى تظهر بأنّ لها ضمير مرتاح تجاه الهجرة غير النظاميّة، مبرزة أن ثلاثة أرباع هذه الميزانيات تستفيد منها منظمات غير الحكومية من بينها منظمات أوروبية، تحت صيغة العمل المقنع، وبعنوان تخصيصها للنفقات اللوجستية والإدارية والسفريات.

كما أشار التقرير أن الجزائر أصبحت “في السنوات الأخيرة مقصدا للمهاجرين بسبب القيود التي فرضتها أوروبا، ويعزى هذا التدفق غير المسبوق للمهاجرين، وخاصة من بلدان جنوب الصحراء الكبرى، إلى الوضع الجيوستراتيجي فيما يتعلق بالحدود البرية الشاسعة مع سبعة بلدان بـ7011 كيلومتر والبحرية بـ1200 كيلومتر، وكذا فرص العمل والاستقرار التي تقدّمها الجزائر خصوصا مع الأزمات السياسية الأخيرة في ليبيا ودول الساحل وسوريا”.

وفي انتقادها الضمني لسياسات التعسّف التي تُبديها دول الاتحاد الأوروبي إزاء المهاجرين، أوضح التقرير أنّ الجزائر اعتمدت لمواجهة هذه التدفقات “موقفا من الانفتاح والتسامح، تماشيا مع تقاليد الضيافة وكرم الشعب الجزائري، واستضافت عشرات الآلاف من المهاجرين غير النظاميين، بما في ذلك من جنوب الصحراء، وهي وحدها من تتحمّل عبء رعايتهم ويعاملون بكرامة وتوفّر لهم الأمن”…

الشارع المغاربي

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق