الجزائرتقارير

اليسار الجزائري يرفض الإنقلاب… ويتهم بوتفليقة بالرجعية

 

 

تعيش الجزائر على وقع الإنتخابات البلدية المقررة يوم 23 نوفمبر الحالي، تزامنا مع الإحتفالات بالعيد الوطني اليوم 01 نوفمبر.

وذكرت مصادر إعلامية، أن إنطلاق الحملة الإنتخابية كان متعثرا نتيجة عدة أسباب منها صعوبة إقناع الانصار بحضور المهرجانات الدعائية من طرف الأحزاب.
وبالمناسبة، هرع عديد الزعماء السياسيين في الجزائر، إلى تحديد مواقفهم من مختلف الأحداث المتسارعة، التي تشهدها البلاد خصوصا مع تدهور الحالة الصحية للرئيس بوتفليقة، ومصير الإنتخابات الرئاسية المقبلة.
وضمن هذا الإطار، رفضت زعيمة اليسار في الجزائر” لويزة حنون ” الإنقلاب ودعوة الجيش للتخلي الذي نادت به بعض الأطراف.
وصرحت حنون، بأن كل كوادر اليسار يرفضون الإنقلاب، بإعتبار أنّ نتائجه ستكون في غير صالح الشعب على حد تعبيرها.
وقالت زعيمة اليسار، إن التجارب السابقة التي حصلت في دول أخرى، أثبتت فشلها وقادت الشعوب إلى مشاكل بالجملة.
ووصفت “لويزة حنون”، سلوك الرئيس الحالي، عبد العزيز بوتفليقة، ورئيس حكومته، أحمد أويحي، بــ “الرجعية في التسيير الأحادي، وأنهما أعاقا تطور البلد بسبب إحباط أحلام البسطاء من المواطنين والعمال والشرفاء، الذين عانوا ويلات القهر الإجتماعي والليبيرالية المتوحشة وفق تصريحها.
وطالبت اليسارية الجزائرية، الناخبين إلى التوجه بكثافة إلى صناديق الإقتراع يوم 23 نوفمبر لإحداث التغيير.
وكان الرئيس بوتفليقة، تحدث البارحة إلى الشعب الجزائري، وقال “إن الوصول إلى السلطة لن يكون إلا عبر المواعيد الإنتخابية المحددة”.
وفي رده على معارضيه الذين دعوا الجيش إلى التدخل، قال بوتفليقة “لابد من إبقاء المؤسسة الجمهورية (ويقصد الجيش)، بمنأى عن أي صراعات سياسية، ومزايدات”، على حدّ تعبيره..
ويعد هذا الرد الأول بعد تعالي أصوات المعارضين، بدعوة الجيش للتدخل وإجراء انتخابات رئاسية مبكرة، بسبب تدهور صحة الرئيس بوتفليقة.

الرأي الجديد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق