الجزائرتقارير

ولد عباس: “الله أعلم برئيس الجزائر المقبل.. لكن نحن نعرفه”!

 

 

تحوّل خطاب الأمين العام لحزب جبهة التحرير الوطني، جمال ولد عباس، إلى ألغاز ومواقف مبهمة باتت محط تساؤلات المتابعين، الذين عجزوا عن فهمها، فكلما سُئل الرجل عن الرئاسيات وظف ألفاظا وعبارات زادت الغموض غموضا. وقال ولد عباس، الأحد، في تجمع له بمناسبة إنطلاق الحملة الإنتخابية للإنتخابات المحلية المقبلة بقصر المؤتمرات بنادي الصنوبر: “الله أعلم بهوية الرئيس القادم للجزائر، لكن نحن نعرفه”!! في تصريح خلف حالة من التندر بين الصحافيين.

وتعد هذه الخرجة الثانية لجمال ولد عباس في أقل من أسبوع حول هوية من سيكون رئسا للجمهورية في انتخابات الرئاسية المقررة سنة 2019، حيث سبق له وأن أفاد أن “الجيش لن يصنع الرئيس القادم”.

ودون أن يقدم المزيد من التوضيحات، وجه تعليمات إلى مناضلي حزبه بعدم الخوض في مسألة العهدة الخامسة للرئيس بوتفليقة في الوقت الراهن والتركيز على الإنتخابات المحلية المقبلة.

وانتقل الرجل إلى مهاجمة رئيس حزب طلائع الحريات، علي بن فليس، ولفت إلى “أن حزب جبهة التحرير الوطني لن يسمح لأحد باستغلاله كما تم سابقا، أو خدعته”، مشيرا إلى أن بعض الأشخاص “ركبوا” الآفلان، ويريدون الترشح فقط للرئاسيات ودخول قصر المرادية.

ودعا الأمين العام لحزب جبهة التحرير الوطني، مناضليه إلى ضرورة تحقيق نتائج إيجابية في الإنتخابات المحلية القادمة، وذكر: “الأفلان الحزب رقم واحد في الجزائر ويجب أن يحافظ على الريادة”، نافيا في السياق، أن تكون الإدارة قد انحازت إلى تشكيلته السياسية، على حساب أحزاب أخرى، معتبرا أن الأفلان تعرض مثله مثل البقية إلى المقص ولن يشارك في خمس بلديات.

الشروق أون لاين 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق