تقاريرليبيا

مجزرة جماعية غامضة في ليبيا

 

 

مرةً أخرى، تهتز ليبيا لفاجعة يذهب ضحيتها العشرات في مجزرة جماعية يكتنفها الغموض، وهو الأمر الذي ما انفك يثير جدلاً واسعاً على مختلف الصعد في شرقي البلاد وغربيها، فقد أصدر القائد العام للقوات المسلحة الليبية، المشير خليفة حفتر، تعليماته للمدعي العام العسكري بشأن فتح تحقيق في واقعة العثور على 36 جثة جنوبي منطقة الأبيار (60 كيلومتراً شرق بنغازي)، تم تكبيل أيادي أصحابها قبل قتلهم في ظروف غامضة بإطلاق نار.

وتضمن الأمر الصادر عن حفتر دعوة إلى التحقيق في كل ما يخص معرفة العناصر التي ارتكبت الجريمة، وتحديد هوياتهم والقبض عليهم ومحاكمتهم، واستدعاء كل من له علاقة بالواقعة، وإجراء التعرف إلى هوية أصحاب هذه الجثث، وهل تم القبض عليهم في السابق وإيداعهم أحد السجون المعتمدة من قبل القوات المسلحة أم لا.

وأكد مكتب النائب العام أنه يتابع التحقيقات التي تجريها النيابة العامة المختصة عن «واقعة قتل 35 شخصاً وإلقاء جثثهم في منطقة الأبيار، إضافة إلى قتل آخر ورمي جثثه بمنطقة القوارشة ببنغازي».

وأوضح المكتب أن التحقيق أسفر عن التعرف إلى 22 جثة، أمرت النيابة بتسليمها لذويها، مشيراً إلى أنهم أصدروا الأوامر للجهات الأمنية بالبحث والتحري عن الفاعلين.

ودان المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الحادثة، التي وصفها بالجريمة البشعة والعمل المروّع الذي استهدف 36 شخصاً، جرى تعذيبهم وتصفيتهم وإلقاء جثثهم في منطقة الأبيار. وتوعد المجلس، في بيان، المسؤولين عن الحادثة، بنيل جزائهم، وملاحقتهم والقبض عليهم، وتقديمهم للعدالة، وتكليف النيابة العامة بفتح تحقيق عاجل في القضية. وأضاف أن هذه الجريمة وكل الجرائم لن تمر دون عقاب، قائلاً إنها هي عمل بشع لا يقوم به سوى مَن تجرَّد من إنسانيته، ومن كل التعاليم الدينية والقيم الاجتماعية.

الإماراتية 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق