المغربتقارير

للمرة الثالثة … تأجيل محاكمة ناشطي حراك الريف شمال المغرب

قررت محكمة استئناف الدار البيضاء يوم أمس الثلاثاء 17 اكتوبر 2017، وللمرة الثالثة، تأجيل محاكمة ناشطي الحراك الذي بدأ العام الماضي في شمال المغرب، حسبما أفادت وكالة “فرانس برس”.

وأشارت الوكالة إلى أن حالة من الفوضى سادت القاعة عندما أعلنت المحكمة قرار التأجيل حتى 24 أكتوبر، وأبدى المتضامنون مع النشطاء قلقا على وضعهم الصحي.

ووفقا لمراسل الوكالة، فإن أحد الناشطين الخاضعين للمحاكمة أصيب بالإغماء في قاعة المحكمة ونقل في سيارة إسعاف إلى مستشفى لتلقي العلاج.

من جهته قال أحد محامي الدفاع، محمد زيان إن “هذه المحاكمة تأخذ وقتا طويلا وستتسبب بحالة من التوتر … لسنا في حاجة إلى هذا”، معربا عن الأمل في تدخل العاهل المغربي، الملك محمد السادس “لحل الأزمة”.

ووجهت إلى النشطاء في الحراك الشعبي ومناصريهم والبالغ عددهم 21 شخصا، معظمهم في العشرينيات من العمر، في أواخر مايو الماضي، تهمة “المساس بأمن الدولة ومحاولات التخريب والقتل والسلب” و”التآمر ضد أمن الدولة” وهي تهم قد تصل عقوبتها إلى السجن عشرين عاما، بحسب القوانين المغربية.

وكان 12 من المعتقلين قد أعلنوا إضرابهم عن الطعام منذ حوالي شهر، الأمر الذي أثار قلق جمعيات الدفاع عن حقوق الإنسان على وضعهم الصحي، حيث ناشدت السلطات الإفراج عنهم، إلا أن المحكمة لم تستجب لطلبات المدافعين عن حقوق الإنسان والمحامين بإخلاء سبيل النشطاء مؤقتا أو نقل المضربين منهم إلى مستشفى.

فرانس برس

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق