المغربتقارير

المندحرون من قيادة “الاستقلال”… صمت يحجب الغضب

 

 

أبانت نتائج اللجنة التنفيذية لحزب الميزان اندحار ما سمي بـ”الخط الثالث”، والذي يضم قيادات الصف الأول، أبرزهم عادل بنحمزة الناطق الرسمي السابق باسم التنظيم، ومسؤول التنظيم عبد القادر الكيحل، وعبد الله البقالي، رئيس اللجنة التحضيرية للمؤتمر مدير جريدة “العلم”، الذين أبعدوا جميعهم عن قيادة الحزب.

وكشفت مصادر استقلالية، أن سبب إبعادهم من اللجنة التنفيذية، يعود إلى “اشتراطهم” على أمين عام الجديد، نزار بركة بعض التعديلات في منهجية انتخاب اللجنة التنفيذية، الأمر الذي رفضه حمدي ولد الرشيد، معتبرا تدخلهم “كلام في غير وقته”.

 

اللائحة التي وزعها حمدي على أنصاره للتصويت عليها، أفادت مصادر أنه عاد ليزيل منها عادل بنحمزة وعبد الله البقالي، بسبب “إشتراطاتهم” على نزار بركة أسلوب جديد في التصويت على أعضاء اللجنة.

وحصدت لائحة ولد الرشيد أصوات غالبية أعضاء المجلس الوطني، إذ حل حمدي في المقدمة بـ710 أصوات، متبوعا بنور الدين مضيان بـ664 صوتا، ومحمد سعود بـ578، وعبد الصمد قيوح بـ519 صوتا، ثم عمر احجيرة بـ510 أصوات، فيما ظل الثلاثي القيادي الكيحل –البقالي – بنحمزة خارج اللجنة.

وهرع الثلاثي إلى ضرب جدار الصمت المطبق، عقب إعلان النتائج، حيث رفض البقالي في حديث مع “اليوم24″، التعليق على نتائج اللجنة، قائلا بلغة غضب :”لا تعليق لي على ما حصل”، قبل أن يعود إلى كتابة تدوينة له على “فايسبوك”، يخبر فيها انه “بصدد بلورة موقف مهم إزاء ما حدث”.

فيما كتب عادل بنحمزة، تدوينة أشرك فيها كل من الكيحل والبقالي، نقل فيها مقولة الفيلسوف الألماني “كانط”، أفاد فيها :”أﺻﺒﺮ ﻟﺒﻌﺾ ﺍﻟﻮﻗﺖ، ﻓﺎﻷﻛﺎﺫﻳﺐ ﻻ ﺗﻌﻴﺶ طويلاً، ﺍﻟﺤﻘﻴﻘﺔ ﺍﺑﻨﺔ ﺍﻟﺰﻣﻦ، ﻭﻋﻤﺎ ﻗﺮﻳﺐ ﺳﺘﻈﻬﺮ ﻟﻠﺪﻓﺎﻉ ﻋﻨﻚ”.

اليوم 24

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق