تقاريرليبيا

ليبيا في أسبوع

 

 

 

  • بيان حكومة الإنقاذ حول استئناف عملها

أعلنت حكومة الإنقاذ في بيان لها عشية الثلاثاء 19 سبتمبر، أنها ستستأنف عملها، وأضافت في بيانها الذي أن المستعمر الذي وصفته بـ”البغيض” المطرود مهزوماً يعود اليوم ونصب “حكومة مزعومة” أسماها المجلس الرئاسي ، مبينةً أن المستعمر تبناها وغيره ممن وصفهم بـ” دول الاستكبار العالمي” ليعود الاستعمار ويدنس تراب ليبيا الطاهر بحسب نص البيان.

وأكدت حكومة الانقاذ في بيانها بأنها صاحبة الشرعية الدستورية، مضيفةً :” اننا نقول للمجلس الرئاسي بأعضائه السبعة مذكرين بأنه في كل قرية ومدينة ومن كل قبيلة شهداء في كل شبر من تراب ليبيا أنتم تؤذونهم بخيانتكم ولكن نحن لن نكون مفرطين مثلكم”.

وأعلنت حكومة الانقاذ في بيانها بأنها منحازة للشعب الكريم والوطن العظيم، مؤكدةً بأنها ستقوم بواجباتها والوفاء بمسؤولياتها بما يحفظ المصالح العليا للشعب وستدافع عن تراب الوطن .

واختتمت حكومة الانقاذ بيانها بالتأكيد على أنها ستمارس حقها الدستوري في التصدي للمجلس الرئاسي ولغيرهم ممن وصفتهم بـ”المتطفلين” بكل السبل والوسائل ، مبينةً بأنها ستنهض همم أبناء الشعب الليبي للوقوف صفاً واحداً ضد المتآمرين لإنقاذ الوطن.

  • “الحاجي” يدعم تحركات قطيط

 أعلن عضو تنسيقية العزل السياسي ( سابقاً ) الكاتب جمال الحاجي دعمه و بقوة للخروج فى مظاهرة 25 سبتمبر التي دعا لها المرشح السابق لرئاسة الوزراء عبدالباسط اقطيط مؤكداً بأن نجاح الحراك يعني ” نهاية إتفاق الصخيرات ”.

و إعتبر الحاجي الاثنين فى تدوينة عبر صفحته الشخصية أن ” من يحرضون على اﻻرهاب والفوضى والمواجهة يوم 25 من مواخير العواصم العربية والغربية مرصودين وعليهم تحمل نتيجة أي فوضى وأي ضرر يتعرض له المواطنين فى ذلك اليوم ”، و أضاف: ” نحن سنخرج للميدان دون غطاء من أحد لتطهير ليبيا من جميع متصدري المشهد وانهاء مسلسل مصطلح إسلامي وغير إسلامي بالمرة و خروجي لن يكون لدعم اقطيط بل ﻹزاحة متصدري المشهد ”.

و قال الحاجي أن نجاح اقطيط أو غيره فى إزاحة متصدري المشهد فسيسجل لهم التاريخ ذلك و أضاف : ” كارثة ليبيا في لصوص ﻻبد ان يستمر وجودهم بالمشهد الذي ﻻ يسمح بالوصول الى دولة تحاسبهم ويجرون المراهقين خلفهم ” .

  • «الوطنية للنفط»: مسلحون هاجموا مستودع الزاوية النفطي

أعلنت المؤسسة الوطنية للنفط أن مستودع الزاوية النفطي تعرض لهجوم من قبل مجموعة مسلحة أوقفت ضخ الوقود لمستودع طرابلس النفطي بالقوة، مشيرة إلى أن هذا الأمــر سيؤثر سلباً على تزويد طرابلس ومدن الجبل الغربي بوقود البنزين.

وقالت المؤسسة الوطنية للنفط في بيانًا مقتضب ليل الاثنين «قامت مجموعة مسلحة بالدخول إلى مستودع الزاوية النفطي وإجبار المشغلين بغرفة التحكم على ايقاف ضخ الوقود لمستودع طرابلس النفطي عن طريق خط الـ 16».

ولفتت المؤسسة الوطنية للنفط إلى أنها قامت بتحويل سفن الوقود المتجهه إلى ميناء الزاوية لـ«التفريغ في ميناء طرابلس البحري و ما زالت المخازين في مدينة طرابلس بمعدلات جيدة و الوضع ما زال تحت السيطرة».

وأشارت المؤسسة الوطنية إلى أنها «ستشرع باتخاذ الاجراءات القانونية اللازمة مالم يتم فتح الخط بشكل فوري و غير مشروط».

  • ضبط إرهابي في شحات قادما من مدينة درنة

قال الناطق باسم مديرية أمن شحات الملازم “حسن بوأكريم” إن عناصر البحث الجنائي تمكنوا من ضبط أحد الإرهابيين في المدينة وهو من مدينة درنة.

وأوضح الناطق باسم المديرية أنه بناء على بلاغ  بعض المواطنين تم تكليف الأعضاء لضبط الشخص المشتبه فيه والتأكد من صحة المعلومات.

وأكد أنه تم ضبط المتهم والتحقيق معه وهو من سكان مدينة درنة  واتضح بأنه كان يتبع تنظيم داعش الإرهابي وكان مكلفًا بجمع معلومات عن أعضاء الشرطة والجيش و داعمي عملية الكرامة داخل مدينة درنة.

وذكر بو أكريم أن المتهم كان شاهد عيان في عدة عملية اغتيال داخل مدينة درنة، لافتا إلى أنه لايزال الاستدلال معه  قائم.

  • الكشف عن مشاركة عناصر من “بوكو حرام” في القتال بصبراتة

كشف آمر غرفة عمليات محاربة تنظيم داعش الإرهابي في صبراتة عمر عبد الجليل أنهم القوا القبض على عنصرين ينتميان لجماعة بوكو حرام الإرهابية يحمل أحدهما الجنسية السنغالية والأخر الأثيوبية.

واضاف انه خلال التحقيق مع المتهمين اعترفوا بوجود وجود جنسيات أخرى تقاتل معهم من بينها العربية والإفريقية تنتمي لجماعة بوكو حرام وتنظيم داعش الارهابي.

وأوضح عبد الجليل أن ما يعيق تقدمهم بشكل واسع (الثلاثاء 19 سبتمبر)، انتشار القناصين على أسطح المباني المرتفعة، مشيرا إلى سقوط قتيل و10 جرحي من الجيش و17 جريح من القوات المساندة لها في المواجهات الأخيرة

ولفت آمر غرفة عمليات محاربة تنظيم داعش الارهابي أن الكثير من متطوعي المدن والمناطق المجاورة أبدوا استعدادهم للمساندة والمشاركة في المعركة ضد الإرهابيين إلا أن المقاتلين المساندين من أبناء صبراتة ورفضوا دخول أي قوة من خارج صبراتة.

المصدر: الرأي العام التونسية بتاريخ 21 سبتمبر2017

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق