تقاريرليبيا

الثني ينتقد تدخل المجتمع الدولي لإسقاط ليبيا عام 2011

 

 

انتقد رئيس الحكومة المؤقتة عبد الله الثني التدخل الأجنبي في ليبيا عام 2011 مؤكدا انه ساهم في إسقاط النظام الجماهيري لتحقيق غايات معينة لأنه يرى في ذلك النظام شوكة في ظهره ولم يكن جاداً في بناء الدولة بعد أن تم اسقاطها.

وأضاف الثني ان التدخل الأجنبي في ليبيا كرر سيناريو العراق حيث تم حل الجيش الذي تمكن بعد ذلك من التعافي ومحاربة الإرهاب في بنغازي.

وأضاف الثني خلال كلمته بمناسبة إفتتاح ديوان الحكومة المؤقتة في الزنتان ان أعضاء حكومة الوفاق غير المعتمدة تعنتوا في التعامل مع الحكومة المؤقتة وظنوا أن اعتراف الغرب والمجتمع الدولي بهم كاف بالنسبة إليهم وهو أمر غير مشرف حيث حازوا على رضى الخارج اما الداخل فلا.

وانتقد الثني قيام المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق غير المعتمدة بإختيار رئيس أركان مؤدلج تابع للجماعة المقاتلة وعبد الحكيم بلحاج في وقت يتم فيه الكلام بشكل غير منطقي عن فرض الإستقرار في البلاد.

ولفت الى ان قمة لندن الأخيرة تهدف للسيطرة على النفط الذي يتحكم بوارداته محافظ المصرف المركزي المقال الصديق الكبير.

وتابع أن الكبير شأنه شأن المؤدلجين المقالين من مجلس النواب لم يقم بتوزيع الواردات المالية بعدالة لتحقيق الرفاهية للشعب في محاولة ممنهجة ومبرمجة لإذلال الناس وتركيعهم وهو لا يريد الخير لليبيا وشعبها.

ودعا الثني الليبيين في كافة المدن إلى أن يثوروا ضد الكبير ومن معه من أعوان لمواجهة ما يقوم به من تصرفات في أموالهم التي يعدها من ممتلكاته الخاصة متحديا إياه في ذات الوقت بالقيام بمناظرة رسمية عبر وسائل الإعلام يعطي خلالها الأرقام الحقيقية لإحتياطيات الدولة وإن لم يكن هنالك فعلا أموال فعلى الشعب في حينها أن يربط الأحزمة ويتحمل المسؤولية على حد وصفه.

وأشار الثني الى أن حكومته تهدف أساسا للوصول إلى حكومة وفاق وطني حقيقية تحقق طموحات وآمال الشعب ويرضى بها الجميع وليست مفروضة عبر المغالبة لافتا الى ان الحكومة المؤقتة كانت ستسلم السلطة لحكومة الوفاق لو كان البرلمان قد منحها الثقة.

ليبيا 24 _ 2017/09/20

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق