تقاريرتونس

على هامش ندوة في تونس: دعوات للتصدي إلى سرقة الآثار الليبية

 

 

طالب رئيس هيئة الآثار الليبية أحمد حسين، من دول الجوار الليبي مساعدة بلاده على الحفاظ على أثارها، من خلال المراقبة الدائمة على الحدود لأجل منع مرور الآثار المسروقة.

ووجه حسين، نداء على هامش ورشة إقليمية حول إدراج المواقع الأثرية على لائحة التراث العالمي، نظمت أمس السبت في جزيرة جربة التونسية، إلى العمل مع بلاده على التصدي لظاهرة الاتجار غير المشروع بالتراث الليبي، والعمل أيضا على استرجاع ما تمت سرقته خلال السنوات الماضية بسبب الأوضاع الأمنية المضطربة.

ووصف رئيس هيئة الآثار الليبية، حسبما نقلت وكالة الأنباء التونسية الرسمية، ما وقع للمخزون الثقافي الليبي بعد أحداث 2011، بالأمر المحزن والخطير الذي يستوجب تحمل المسؤولية التامة من كل الأطراف الداخلية والجارة من أجل الحفاظ على ما تبقى من الآثار الليبية واستعادة ما يمكن استعادته في المستقبل.

وتقول بعض المصادر الليبية والأجنبية أن ألاف القطع من تحف وتماثيل وقطع أثرية نادرة تمت سرقتها بعد الإطاحة بنظام العقيد معمر القذافي سنة 2011، من طرف عصابات استغلت وضع البلاد المضطرب لتنقلها نحو دول مثل فرنسا وإسبانيا وبريطانيا وحتى إسرائيل وتربح منها أموالا طائلة.

شريف زيتوني – بوابة أفريقيا الإخبارية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق