تقاريرليبيا

قبائل فزان تؤكد رفضها إقامة مراكز فرنسية جنوب ليبيا لاستقبال اللاجيئن

 

 

أعلن المجلس الأعلى لمدن وقابل فزّان رفضه إعلان الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون عزم بلاده إنشاء مناطق ساخنة فى جنوب ليبيا لطالبي اللجوء وعديمي الجنسية من المهاجرين الافارقة.

وكان ماكرون أكد أن بلاده تدرس إمكانية إقامة مراكز في ليبيا لدراسة طلبات لجوء آلاف المهاجرين الذين ينوون المغامرة بحياتهم من أجل الهجرة إلى أوروبا، مشيرا إلى أن فرنسا «قامت بتحديد منطقة جغرافية تقع ما بين جنوب ليبيا، وشمال شرق النيجر وشمال النيجر من أجل إنشاء مراكز متقدمة لدراسة طلبات اللجوء».

وأصدر المجلس الأعلى لمدن وقابل فزّان بيانا عبر فيه عن رفضه لتصريحات ماكرون التي قال إنها تذكّر بـ«مقدمات الاستعمار القديم فى القرن التاسع عشر والنية المبيتة لتكراره في القرن الحادي والعشرين»، مستنكرا عبارة ماكرون « نحن من سنذهب إليهم».

وأكد المجلس أن قبائل جنوب ليبيا «ستواجه بكل الوسائل هذا المخطط المشبوه، وتعتبره اعتداء على دولة مستقلة ذات سيادة وعضو فى هيئة الأمم المتحدة»، محذرا الحكومة الفرنسية من أن «وجود أي قوة أجنبية على أرض ليبيا تحت أي مسمي يعتبر وجوداً لقوات معادية ستواجه بكل الوسائل المشروعة للدفاع عن الأوطان».

كما حمل المجلس جميع السلطات الليبية مسؤولية أي تبعات للسكوت عن «هذه المخططات العدوانية المرفوضة شعبياً والمدانة عالميا وحقوقيا».

وكان رئيس حكومة «الوفاق الوطني» فايز السراج ما ذكرته وسائل إعلام إيطالية ‏حول موافقته على دخول قوات إيطالية مدعومة بمقاتلات عسكرية إلى المياه الإقليمية ‏الليبية، مشيرا إلى أن ما تم الاتفاق عليه مع الحكومة الإيطالية هو «استكمال برنامج دعم خفر ‏السواحل بالتدريب والتجهيز بقدرات تسليحية ومعدات تمكنه من إنقاذ حياة المهاجرين، ‏ومواجهة المنظمات الإجرامية التي تقف وراء الهجرة غير الشرعية وعمليات التهريب».

القدس العربي، 2017/08/02

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق