تقاريرتونس

يوسف الشاهد: استمرار الاحتجاجات لا يفاجئني … ومستعدون للعب دور في ليبيا والأزمة الخليجية

 

 

حاورت مجلة «تايم» الأمريكية رئيس الحكومة يوسف الشاهد حول جملة من القضايا من بينها تخفيض المساعدات الأمريكية والذي اتجهت له إدارة الرئيس دونالد ترامب ومواقف تونس من الأزمة الخليجية والأوضاع في ليبيا إلى جانب  الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية في البلاد.

وبخصوص تخفيض المساعدات لتونس، اعتبر الشاهد أن ذلك لا يستهدف تونس فقط.. ويتابع «لكنني حاولت أن أفسر لأصدقائنا في الولايات المتحدة أن تونس هي في واجهة الحرب على الإرهاب والحرب على «داعش» ..والقضاء على «داعش» أولوية بالنسبة إلى إدارة ترامب وقد حققنا نجاحات عملية ضد هذه التنظيمات وأي تباطؤ على هذا المستوى يمكن أن يرسل برسالة سلبية إلى الإرهابيين». ويرى رئيس الحكومة أن تونس تواجه تهديدا مزدوجا تهديد من «داعش» في ليبيا وأيضا تهديد من المجموعات المرتبطة بالقاعدة على الحدود مع الجزائر وأي تخفيض في التمويلات يمكن أن يجعل الأمور أصعب على حد تعبيره،» خاصة وأننا بصدد كسب هذه الحرب ولا نريد أن نتوقف في المنتصف.» وأوضح رئيس الحكومة أنه لم يحدث أي هجوم إرهابي كبير في تونس منذ سنتين وذلك «لأننا ضاعفنا ميزانيتنا الأمنية والعسكرية ولكن أيضا نتيجة دعم الولايات المتحدة والمجموعة الدولية والتي قدمت التدريب والدعم اللوجستي للقوات الأمنية التونسية وتحسين قدراتنا في مناهضة الإرهاب.»

أزمة الخليج وليبيا:

أما بخصوص ملف الأزمة القطرية الخليجية، فقد أوضح الشاهد أن تونس تلتزم موقف الحياد ولكنها مستعدة لتلعب دورا إذا طلب منها ذلك.

وبخصوص الوضع في ليبيا فقد أوضح رئيس الحكومة في حواره أن ليبيا ذات أهمية اقتصادية وأمنية لتونس.. لذلك فإن تونس يمكن أن تلعب دورا في ليبيا لامتلاكها علاقات جيدة مع مختلف الأطراف فيها بفضل مبادرة الباجي قايد السبسي وذلك بالتنسيق مع الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي.

استمرار الاحتجاجات الاجتماعية:

وردا على سؤال بخصوص مدى تفاجئ رئيس الحكومة باستمرار المظاهرات في تونس بعد كل هذه السنوات، قال رئيس الحكومة إنه غير متفاجئ معتبرا أن الثورات ترفع من الآمال والتوقعات و أن 66 حكومة جاءت بعد ثورات سابقا لم تتمكن من التعامل مع هذه التوقعات بشكل جيد.

وأضاف بأن الحكومة تعتمد سياسة صريحة تجاه الرأي العام، من خلال أنها توضح للمواطنين إمكانيتها وقدراتها بشفافية والخيارات الممكنة أمامها، وما يمكن أن يتوقع المواطنون منها. وأوضح رئيس الحكومة أن ثورة 2011 جاءت من أجل الحرية والكرامة والشغل معتبرا أن الحرية موجودة وهي مكسب هام ولكن الشغل غير متوفر حاليا معتبرا أننا بحاجة لأن ننتج وأن البلد في حاجة للعودة إلى العمــل. وأضــاف الشاهد أنه يـــأمل في أن تحقق تونس نسب نمو بستة وسبعة نقاط.

أروى الكعلي

المصدر: pares news

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق