المغربتقارير

اعتقالات بالمغرب وحراك الريف يتواصل

 

 

 

أوقفت السلطات الأمنية المغربية، بعض نشطاء حراك الريف الجمعة ويوم الخميس، بحسب مصادر حقوقية، في الوقت التي تتواصل فيه الاحتجاجات بإقليم الحسيمة(شمال) وبعض مدن الشمال.

وبحسب نشطاء الحراك، فقط تم توقيف مغني شاب داعم للحراك، فضلاً عن توقيف ناشط بمدينة امزورن الجمعة.

وقال منسق هيئة الدفاع عن نشطاء “حراك الريف” الموقوفين في منطقة الحسيمة المغربية رشيد بنعلي، إنه تم توقيف ناشطين الخميس بمدينة الحسيمة.

وأضاف أن “أولى المحاكمات ستبدأ الأسبوع المقبل بمدينة الحسيمة فضلاً عن استمرار التحقيق بالنسبة للموقوفين الذين تم ترحيلهم لمدينة الدار البيضاء”.

ونظم نشطاء الحراك نظموا وقفة احتجاجية بحي سيدي عابد على الرغم من التطويق الأمني.

ورغم التواجد الكبير لعناصر الأمن بالساحة التي اعتاد المحتجون التظاهر فيها، إلا أنهم اختاروا مكاناً آخر للاحتجاج.

وفي السياق ، طالبت فيدرالية رابطة حقوق النساء (غير حكومية) بالافراج الفوري على الناشطة الشابة سليمة الزياني (الفنانة سيليا)وباقي النشطاء وتمتيعهم باجراءات وضمانات المحاكمة العادلة .

واعتبرت الفيدرالية، في بيان أن “مسؤولية الدولة قائمة في ضرورة المعالجة الاستعجالية للمطالب المشروعة في مجال التنمية الاقتصادية والاجتماعية والثقافية والبيئية للمنطقة والساكنة، في مقدمتها تلك المتعلقة بالحقوق الانسانية للنساء، بعدما تأخرت لأكثر من 6 اشهر في ذلك وفي فتح حوار جاد ومسؤول مع المعنيين”.

واعربت عن الاعتزاز بالانخراط النسائي السلمي القوي، والذي يفرض على الفاعلين والمؤسسات تكريس مشاركة النساء، مستنكرة التدخلات العنيفة في مواجهة المتظاهرين سلمياً.

ودعت الى فتح تحقيق نزيه حول مختلف الخروقات التي تعرض لها النشطاء والمعتقلين، و إلى اعمال المحاسبة والشروع في اعادة شروط وضمانات الثقة والحوار البناء اعتباراً للمصلحة العليا للوطن .

وكشف وزير العدل المغربي محمد أوجار، في تصريحات له الثلاثاء الماضي، أن إجمالي من تم توقيفهم على خلفية الأحداث التي تعرفها الحسيمة وإقليم الريف بلغ 104 أشخاص، بينهم 86 ما زالوا رهن التوقيف، و8 يتم التحقيق معهم في حالة سراح(طلقاء)، و10 تم إطلاق سراحهم في وقت سابق دون توجيه تهم لهم.

وتشهد مدينة الحسيمة وعدد من مدن وقرى منطقة الريف، شمالي المغرب، احتجاجات متواصلة منذ أكتوبر/تشرين الأول الماضي، للمطالبة بالتنمية و”رفع التهميش”، وذلك إثر وفاة تاجر السمك محسن فكري، الذي قتل طحناً داخل شاحنة لجمع النفايات، خلال محاولته الاعتصام بها، لمنع مصادرة أسماكه.

الأناضول 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق