المغربتقارير

المغرب يحصل على موافقة للانضمام إلى المجموعة الإقتصادية لدول غرب افريقيا

 

 

حصل المغرب على الموافقة المبدئية، بالانضمام إلى المجموعة الاقتصادية لدول غرب إفريقيا، (سيدياو)، التي عقدت الأحد، بمونروفيا، وذلك بعد الطلب الذي قدمه المغرب للانضمام لهذا التكتل الإقليمي وأوضح البيان الختامي للقمة الـ51 لرؤساء دول وحكومات مجموعة (سيدياو)، أن القمة قررت أيضاً دعوة العاهل المغربي الملك محمد السادس إلى الدورة العادية المقبلة للمجموعة.

وقالت وكالة الانباء المغربية الرسمية ان قادة منطقة غرب إفريقيا أعطوا موافقتهم المبدئية على انضمام المغرب للمجموعة الاقتصادية لدول غرب إفريقيا، بالنظر إلى روابط التعاون القوية ومتعددة الأبعاد، التي تجمع المغرب بدول هذه المنظمة الإقليمية.

وقدم المغرب طلباً رسمياً بالإنضمام، إلى المجموعة الاقتصادية لغرب افريقيا (سيدياو) والتي تتكون من 15 دولة، وهي البنين وبوركينا فاسو والرأس الأخضر وساحل العاج وغامبيا وغينيا وغينيا بيساو وليبيريا ومالي والنيجر ونيجيريا والسنغال وسيراليون وتوغو.

وأعطت القمة تعليمات لمفوضية المجموعة الاقتصادية لدول غرب إفريقيا، من أجل بحث الآثار التي قد تترتب عن هذا الانضمام وفقاً لمقتضيات المعاهدة المنقحة للمجموعة وتسليم النتائج خلال الدورة المقبلة.

وأكد وزير الخارجية والتعاون الدولي المغربي ان القرار مهم للغاية وجهت من خلاله الدول الأعضاء بمجموعة (سيدياو) ثلاث رسائل مهمة هي موافقتها المبدئية على انضمام المغرب لهذه المنظمة، والاعتراف بالعلاقات القوية متعددة الأبعاد التي تجمع المغرب بدول (سيدياو)، ثم توجيه الدعوة للملك للمشاركة في القمة المقبلة للمجموعة.

وأبرز الوزير المغربي أنه «باتخاذ هذا القرار، تكون المرحلة السياسية التي أعلن بموجبها رؤساء دول وحكومات (سيدياو) عن قبولهم سياسيًا لانضمام المغرب قد استكملت»، وأن المرحلة المقبلة مرحلة قانونية ستبحث خلالها مفوضية المجموعة التدابير القانونية الواجب ملاءمتها من أجل جعل الانضمام فعليًا، فيما سيقوم المغرب، من جانبه، بعمل قانوني إزاء النصوص التأسيسية للمجموعة. وقال إن الملك محمد السادس أجرى أكثر من 25 زيارة لدول مجموعة (سيدياو) منذ سنة 2001، تم خلال توقيع أزيد من 600 اتفاق مع هذه الدول، وعلى المستوى الاقتصادي، يعد المغرب اليوم المستثمر الأول في هذه المنطقة حيث يتركز ما يناهز ثلثي الاستثمارات الأجنبية الخارجية للمملكة في المنطقة وعلى مستوى التعاون الأمني والعسكري والعلاقات الإنسانية، فإن القرار يأتي ليعزز هذا الاستثمار وهذه العلاقات بين المغرب ودول مجموعة (سيدياو) ويفتح أفقاً جديداً للتعاون بين الطرفين.

المصدر: الجزائر تايمز، 2017/06/05

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق