المغربتقارير

وقفة نسائية بالحسيمة شمال المغرب تطالب بإطلاق سراح موقوفي حراك الريف

 

نظم المئات من نساء الريف وقفة احتجاجية، بالحسيمة (شمالي المغرب)، ليلة السبت/الأحد، للمطالبة بإطلاق سراح موقوفي حراك الري، وذلك على الرغم من منعهن من الالتحاق بساحة 3 مارس وسط مدينة الحسيمة من طرف الأمن.

وحسب مراسل الأناضول، فإن النساء والفتيات عملن على الالتحاق بالوقفة ، رغم التطويق الأمني، مما خلف حالة إغماء لسيدة نقلت على إثرها للمستشفى. ورددت النساء شعارات تطالب برفع العسكرة، وتحقيق مطالب المنطقة ، مثل “ فوسفات وجوج بحورة عايشين عيشة مقهورة (رغم توفر البلاد على ثروات الفوسفات والبحر والمحيط، نعيش مقهورين)، “باراكا(كفى) من الرشوة والفساد” .

وفي السياق ، انضمت مدن أخرى للائحة المدن الداعمة لحراك الريف، مثل زاكورة (وسط) وأزيلال (وسط). واستمرت الاحتجاجات الداعمة لـ”حراك الريف” خلال ليلة السبت، حيث شهدت الدار البيضاء (كبرى مدن البلاد) وقفة احتجاجية، بالإضافة إلى مسيرات، ووقفات في عدد من مدن الشمال مثل الحسيمة والناظور وامزورن.

وبحسب مراسل الأناضول، فقد عملت العناصر الأمنية على إغلاق جميع الشوارع والأزقة المؤدية إلى المكان الذي اعتاد أن يحتج فيها شباب حراك الريف، فضلا عن التواجد الكبير لسيارات الأمن بالمدينة.

وتشهد مدينة الحسيمة اليوم الثالث من الإضراب العام، على خلفية دعوة من قادة “حراك الريف”، في إطار المطالبات بـ”التنمية ورفع التهميش”، حيث أن عدداً من تجار وعمال المدينة استجابوا لهذه الدعوة، وأغلقت عدة متاجر أبوابها.

وانتقد نشطاء حقوقيون الاستعانة بما يسمى الشباب الملكي (أفراد يحاولون تنظيم وقفات مضادة ، ويرفعون علم البلاد ويدخلون في مواجهات مع النشطاء الحقوقيين)، لإفشال الوقفات الاحتجاجية.

وتشهد الحسيمة وعدد من مدن وقرى منطقة الريف، احتجاجات متواصلة منذ أكتوبر/تشرين أول الماضي؛ للمطالبة بالتنمية و”رفع التهميش”، وذلك إثر وفاة بائع السمك محسن فكري، الذي قتل طحنًا داخل شاحنة لجمع النفايات، خلال محاولته الاعتصام بها، لمنع مصادرة أسماكه.

وتعرضت العديد من الوقفات والمسيرات التضامنية مع “حراك الريف” إلى التفريق بالقوة من طرف قوات الأمن في عدد من المدن.

وسبق أن أعلن محمد أقوير، الوكيل العام (النائب العام) لدى محكمة الاستئناف بالحسيمة، ارتفاع عدد الموقوفين على إثر أحداث الحسيمة إلى 40.ذذ وقالت الحكومة المغربية، في وقت سابق،إن الاحتجاجات في منطقة الريف وبينها محافظة الحسيمة، “مشروعة” و”يكفلها القانون”. وأفاد رئيس الحكومة، سعد الدين العثماني، بأن حكومته تعمل على الاستجابة للمطالب بـ”طريقة معقولة وسريعة” حسب الإمكانيات المتوفرة.

وأكد العثماني، خلال افتتاح المجلس الأسبوعي للحكومة، أن حكومته “تحترم حقوق الإنسان، وحقوق المتهمين، إن كان هناك متهمين، واحترام المساطر (الإجراءات القانونية) كما هي منصوص عليها قانونياً”.

خالد مجدوب

المصدر:  رأي اليوم، 2017/06/06

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق