تقاريرليبيا

ليبيا تُحقّق “مرتبة إيجابية”… وتهزم روسيا والبرازيل بـ”الطفل”

 

 

حققت ليبيا مرتبة “إيجابية” في مؤشر دعم حقوق الطفل الصادر عن موقع مؤسسة “ذا كيدز رايتس” الهولندية والصادر لسنة 2017، إذ جاءت ليبيا في المرتبة ال 59 عالمياً متفوقةً على دول كبيرة مثل روسيا وأوكرانيا والبرازيل.
كما حققت ليبيا المركز السادس عربياً متفوقةً أيضاً على دول الخليج العربي باستثناء سلطة عُمان، إذ وضع المؤشر ليبيا في مرتبة متفوقة على الإمارات التي حصلت على المركز 72 عالمياً، والسعودية والتي جاءت في المرتبة 144 عالمياً وصنفتها ضمن الأسوأ.
ويقيس المؤشر دعم حقوق الأطفال في 1633 بلدا مصادقا على اتفاقية الأمم المتحدة لحقوق الطفل، فيما حصلت ليبيا على 768.0 نقطة ويعتمد التصنيف الدولي على خمسة معايير تشمل حق الطفل في الحياة والحق في الصحة والحق في التعليم والحق في الحماية إضافة إلى البيئة الملائمة لحقوق الأطفال.

ويتم احتساب معدل النقاط المتحصل عليها والتي تتراوح بين 0.01 ونقطة واحدة لكل دولة.

وصنف المؤشر العراق واليمن وموريتانيا كأسوأ الدول في رعاية حقوق الطفل، وجاءت تونس في المرتبة الأولى عربياً (8 عالمياً) ثم مصر في المرتبة الثانية عربيا (16 عالمياً) ثم عُمان ثالثاً (23 عالمياً) والأردن رابعاً (36 عالمياً، ولبنان خامساً (47 عالمياً).

واحتلت البرتغال المرتبة الأولى عالميا حسب التقرير تليها النرويج فسويسرا وأيسلندا ثم سلوفاكيا وأيرلندا وفنلندا فيما جاءت فرنسا في المرتبة السادسة واليابان في المرتبة 31 وكندا 45 والمغرب في المرتبة 80.

وصدر التقرير عن مؤسسة حقوق الطفل بالتعاون مع جامعة “إيراسموس روتردام” وكلية إيراسموس للعلوم الاقتصادية والمعهد الدولي للدراسات الاجتماعية، ويضم تصنيفا لجميع الدول الأعضاء في الأمم المتحدة التي صادقت على اتفاقية الأمم المتحدة لحقوق الطفل والتي تتوافر بشأنها بيانات كافية لنحو 163 دولة.

وكشف التقرير، الذي قيّم التزام البلدان بحقوق الطفل حسب مواردها، أن البلدان الغنية اقتصاديا لا تتفوق بالضرورة على البلدان الأخرى، وأن بلدانا فقيرة، مثل تونس وتايلاند، تبوأت مراتب بين البلدان العشرة الأولى في حين أن بلدانا متطورة جاءت في مراكز متدنية مثل بريطانيا ونيوزيلند.

المصدر: قناة 218

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق