تقاريرليبيا

«خليفــــة حفتــــــر» و«صـلاح بادي»:«الرجل القوي »… و«المقاتل الشرس»!

 

 

يمثل المشير خليفة حفتر القائد العام للقوات المسلحة الليبية وصلاح بادي القائد العسكري لـمليشيات «فجر ليبيا» المتطرفة من أبرز الوجوه العسكرية في المشهد الليبي بعد اسقاط نظام العقيد الليبي الراحل معمر القذافي.

وفي التقرير التالي نضع خليفة حفتر وصلاح بادي وجها لوجه:

حارب المشير خليفة حفتر الى جانب الزعيم الليبي الراحل معمر القذافي. انقلب عليه بعد ذلك على أثر نفيه من ليبيا. عاد بعد اسقاط نظام القذافي ليقاتل جنبا الى جنب مع صفوف المعارضة المسلحة، التي اطاحت بنظام عام 2011، الى أن انقلب عليها أخيرا.

أصبح حفتر «نجم» الساحة الليبية، بعد اطلاقه حملة «الكرامة الليبية»، التي انطلقت عسكريا من بنغازي في بداية شهر فيفري ومطالبته المحكمة العليا بـ«تكليف مجلس أعلى لادارة الدولة مدنيا»، ودعوته إلى «تسليم السلطة إلى المجلس الأعلى للقضاء في البلاد». عاود حفتر الظهور الى الساحة الليبية قائدا لأحد أبرز المجموعات، التي تواجه حكومة ما بعد الثورة، وهي تتهمه بأنه «منشق».

وبعد سقوط القذافي بدأ نجم حفتر يخبو مثل عدد من الشخصيات التي خدمت في نظام الحكم السابق وانضمت الى الثورة. وبات ذلك هو الوضع، حتى فيفري 2014 عندما عرض تسجيلا مصورا يظهره وهو يرسم خطته لانقاذ البلاد، ويدعو الليبيين إلى «النهوض في وجه البرلمان المنتخب». وفي ظل ما اطلق عليها «عملية كرامة ليبيا» ألقى عليهم بـ«المسؤولية» عن التفجيرات شبه المستمرة، والاغتيالات التي اجتاحت شرقي البلاد خلال السنوات الأخيرة.

وغداة ذلك شنت قوات من مدينة الزنتان متحالفة مع حفتر هجوما عنيفا على مبنى المؤتمر الوطني «البرلمان» في العاصمة طرابلس التي «يستحوذ» على معظم مساحتها صلاح بادي وقواته «فجر ليبيا» التي تأسست في جويلية 2014 ولم تكن هذه المرة الأولى التي يسطع فيها اسم صلاح بادي، كبداية للسيطرة على مطار طرابلس الذي يسيطر عليه أنصار اللواء خليفة حفتر، لكنه كان أبرز القيادات العسكرية التي أسهمت في الاطاحة بالقذافي، خاصة في مصراتة.

وقد ولد بادي عام 1957، وتخرج من كلية العلوم الجوية العسكرية عام 1980، وعمل مدرسا في أكاديمية الدراسات الجوية وضابطا في السلاح الجوي، وقد تقدم باستقالته من الجيش الليبي في عام 1987 وقبلت عام 1992.

وصنف بادي في عهد الزعيم الليبي السابق معمر القذافي بأنه معارض للنظام، وتم وضع اسمه ضمن لائحة الممنوعين من السفر، وحوكم في عام 2007 بتهمة التحريض والانقلاب على النظام. وقد كان بادي من أوائل «الثوار» في مدينة مصراتة، حيث أسهم في تأسيس اللجنة العسكرية بمصراتة عقب اطلاق حرب اسقاط القذافي، وتم تكليفه بقيادة عمليات الدفاع عن مصراتة في مارس 2013، ولعب دورا بارزا في تنظيم وتشكيل الكتائب، وأسهم في تأسيس المجلس العسكري لمصراتة… كما شارك في معظم جبهات القتال في مصراتة والسيطرة على طرابلس وسرت.

بعد احداث 2011 دخل بادي معترك السياسة، وفاز بمقعد في الانتخابات البرلمانية في جويلية 20122، ثم تم تعيينه مديرا للاستخبارات العسكرية بعدما تمت ترقيته إلى رتبة عقيد، بقرار رسمي من القائد الأعلى للجيش الليبي. خلال وجوده في المؤتمر الوطني، كان من أكثر الشخصيات الداعمة لقانون العزل السياسي، الذي يمنع كبار المسؤولين في نظام القذافي السابق من تولي المناصب.

 

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق