المغربتقارير

العلاقات المغربية اللاتينية وتعزيز مكانة المغرب افريقيا

 

تماشيا مع الدبلوماسية الملكية بقيادة صاحب الجلالة الملك محمد السادس اللهادفة الى تعزيز دينامية العلاقات المغربية اللاتينية خاصة بعد الزيارة الملكية الاخيرة لكوبا و انطلاقا من اهدافها الاساسية المتمثلة اساسا في الدفاع و الترافع عن قضايا المغرب العادلة و على راسها الوحدة الترابية للمملكة داخل وخارج ارض الوطن ابت المنظمة الدولية لدعم الحكم الذاتي بالصحراء فرع كلميم والمنظمة الدولية لاصدقاء الصحراء المغربية بتنسيق مع جمهية الصداقة البرلمانية بالبراغواي وجمعية مولاي على الشريف بدعوة وفد برلماني رفيع المستوى من دول امريكا اللاتينية لزيارة المغرب يضم وزراء و عمداء مدن و جهات و رؤساء جامعات و رجال اعمال من دولتي الارجنتين و الباراغواي لتمتين علاقات الاخوة و الصداقة ما بين المغرب و دول امريكا اللاتينية .

بالإضافة لتعزيز مواقف الدول الصديقة للمغرب في مايخص الوحدة الترابية للمملكة و الوقوف على المسار التنموي و النموذج الديمقراطي المغربي بحيث تم ترتيب زيارات و لقاءات مع مجموعة من الشخصيات الدبلوماسية منها لقاء ممثلي الوفد و وزير الطاقة السيد عزيز الرباح و زيارة للغرفة الثانية للبرلمان و عقد لقاء رسمي مع مكتب المجلس برئاسة السيد حكيم بنشماس لتسليط الضوء على العلاقات المغربية اللاتينية و افاق التطوير مستقبلا خاصة في ظل الانتصارات الدبلوماسية الملكية بعد عودة المغرب للاتحاد الافريقي على الرغم من كافة المخططات و التكالبات الرامية الى زعزة وحدة المملكة افاق الشراكة و التعاون مع دول جنوب جنوب.

كما تم عقد لقاء للوفد مع كاتبة الدولة جميلة المصلي للصناعة التقليدية و الاقتصاد الاجتماعي و التضامني بدعوة من اعضاء المنظمة الدولية لدعم الذاتي فرع كلميم وتنظيم زيارات استطلاعية و ميدانية للعديد من المناطق السياحية و الماثر التاريخية و الاوراش التنموية بمدن الرباط ومراكش و الدار البيضاء للوقوف على المسار التنموي الذي تعرفه البلاد.

ويعود الفضل للمهندس خالد اسلامي الدي استثمر علاقاته بدول امريكا اللاتينية من اجل استقطاب هدا الوفد المهم بتنسيق مع مجموعة من الشباب الصحرواي السادة لكيتوف محمد مرزوكي أحمد سالم عزيز اكرور بدوح عبد العاطي في مبادرة هي الاولة من نوعها كمجتمع مدني يربط علاقات قوية بمسوولين من دول امريكا اللاتينية.
للاشارة الزيارة تستمر الى غاية 12 ماي 2017.

 

المصدر: الحدث أون لاين، 2017/05/15

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق