المغربتقارير

المغرب: الحكومة تنتقد تقارير منظمات حقوقية دولية وتقول إنها ظالمة

 

 

انتقدت الحكومة المغربية بشدة تقرير منظمة «مراسلون بلا حدود» ومنظمة «هيومن رايتس ووتش» حول حرية الصحافة في المغرب، وقالت بأنها تقارير «ظالمة وغير دقيقة». واعتبر مصطفى الخلفي الناطق الرسمي باسم الحكومة المغربية أن التقرير الذي اصدرته منظمة «هيومان رايتس ووتش» الدولية في حق المغرب «لم يكن منصفا للمغرب بالنظر إلى الإجراءات الإيجابية التي جاء بها في باب حرية الصحافة، خاصة بعد صدور قانون الصحافة والنشر الجديد، وهامش حرية التعبير في شتى المجالات.»

وأوضح أنه على عكس ما يتم الترويج له، فإن المغرب تقدم في حرية الصحافة استناداً لنفس المنطق الذي تكتب به هذه المنظمة تقاريرها، مبرزاً «أن « مراسلون بلا حدود»، نوهت بالتقدم المسجل في قوانين الصحافة التي اعتمدت، لكن التصنيف لا يعكس الواقع الفعلي لحرية التعبير في البلاد». وأضاف أن تقرير منظمة «هيومن رايتس ووتش»، ينتقص من الإصلاح الحاصل في قانون الصحافة وحرية التعبير، ويرفض الإقرار بالإصلاحات التي سعت إليها الحكومة وجاءت في قانون الصحافة « وأن «المنظمة كانت صريحة في تعداد الإيجابيات التي جاء بها القانون، لكن في المقابل هناك عدم إنصاف في تقدير الإصلاح الذي جاء في القانون الجنائي الذي ضيّق نطاق التجريم». واستعرض الخلفي مسار التقدم في مجال حرية الصحافة في المغرب، مشيراً إلى أن هناك تذبذباً في نتائج التقارير الدولية، حيث أنه في سنة 2012 كان المغرب في المرتبة 135 في حرية الصحافة، بينما تم تصنيفه في تقرير آخر في المرتبة 133، والذي يحيل في هذه الحالة إلى تراجع ترتيب المغرب، وبالتالي، يؤكد الخلفي، فهو يفتقد الدقة، في الوقت الذي نؤكد فيه أن موقع المغرب تحسن في هذا المجال.

وطالبت مجموعة من الصحافيين المغاربة العاملين في وسائل الإعلام الأجنبية، بتجديد بطاقات اعتمادهم الخاصة بعام 2017.
وجاء في الشكوى التي قدمها إلى الكاتب العام لوزارة الثقافة والاتصال، محمد الغزالي، يطالبونه من خلالها، أن الصحافيين المغاربة العاملين في وسائل إعلام أجنبية لم يحصلوا على بطاقات الاعتماد الخاصة بهم لعام 2017 رغم تقديمهم للطلب في شهر كانون الاول/ ديسمبر2016، «مما يعني أنه مرت أكثر من أربعة أشهر من دون تجديد اعتماداتنا الأمر الذي صعّب كثيراً مهامنا الصحافية (دخول البرلمان، وحضور لقاءات حزبية..)».

وأضافت الشكاية أن عدداً منهم توجه إلى الوزارة أكثر من مرة للاستفسار حول الموضوع، «إذ أننا لم نحظ بأجوبة شافية».
وتقول منظمة «مراسلون بلا حدود» أن السلطات المغربية أظهرت خلال العام الماضي عداءً كبيراً تجاه الصحافيين الأجانب، حيث أقدمت على طرد خمسة إعلاميين أوروبيين، «مما يدل على ارتفاع حدة التوتر الذي بات يميز علاقة (المخزن المغربي) مع الاتحاد الأوروبي على وجه الخصوص»، مشيرة إلى تراجع المغرب إلى المركز 133 في التصنيف العالمي لحرية الصحافة الذي تصدره المنظمة سنويا ويغطي 180 بلداً حول العالم.

المصدر: القدس العربي، 2017/05/06

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق