تقاريرتونس

تونس: جدل إثر إيقاف نائب سابق بتهمة تهريب السجائر

 

 

تسبّب إيقاف قوات الأمن التونسي لنائب سابق بتهمة «تهريب السجائر» بجدل كبير في البلاد، قبل أن يتبرأ منه حزبه لاحقاً مشيراً إلى أنه لم تعد له أية صفة قيادية داخله.

وكانت قوات الأمن أوقفت قبل أيام النائب السابق عن حزب «العريضة» والقيادي في حزب «تيار المحبة» سعيد الخرشوفي في ولاية قابس (جنوب شرق) بعدما عثرت على 4500 علبة سجائر مهرّبة داخل سيارته.

وأثار الخبر موجة من الانتقادات على مواقع التواصل الاجتماعي للنائب السابق، حيث كتبت إحدى مستخدمات «فيسبوك»: «حاميها حراميها.. عندما يموت الضمير وتقبر الوطنية ويستفحل الجشع تكون هذه النتيجة.. وللأسف أمثاله كثيرون». وأضاف مستخدم آخر: «النائب السابق بالمجلس التأسيسي سعيد الخرشوفي الذي كتب الدستور يعمل استاذاً والان يتمتع بإجازة مرضية طويلة الأمد مسلمة من مستشفى الرازي (..) ضُبط متلبسا بتهريب السجائر من الحدود. دستوركم كتبه مهربون وأميون».

ورد الخرشوفي عبر صفحته على موقع «فيسبوك» بقوله: «بغض النظر عن مسؤوليتي في جلب بعض علب السجائر في سيارتي، وهل هي تابعة لي أم تابعة لشخص آخر، فانا لم أهرب شيئا من خارج الحدود او شيئا ممنوعا بيعه في تونس، واظن انه لا يخفى على أحد ان هذه البضائع تباع في كل زاوية من شوارع تونس وكل الفقراء يعتاشون من هذا القطاع، ولكنهم يدفعون الثمن غاليا اذا ما رأت الدولة غير ذلك، فالدكاكين تبيع هذه البضائع في الجم وبن قردان والعاصمة اقسم ان الشاحنات يمكن ان تسير داخلها وبائعوها ينتصبون بما تكلفته المادية تتجاوز المليارات والدولة لا تحرك ساكنا وهؤلاء لا شك انهم يشترون هذه البضائع ويبيعون وفيها يتاجرون بترخيص من الدولة او على الاقل بغض نظر منها».

وأضاف «اطلب من مجلس نواب الشعب ان يحدد قائمة في نوعية البضائع التي يمكن للمواطنين درجة ثانية المتاجرة فيها واستعمالها داخل هذا الوطن، والبضائع التي يقتصر استعمالها والمتاجرة فيها فقط على المواطنين درجة اولى من امثال رئيس الجمهورية وكبار التجار، وكرامة لله دعوني وأمثالي وشأننا واهتموا قليلا باخبار صناديد الكامور بتطاوين والقيروان والقصرين. الخلاصة الاخبار الرائجة فيها كثير من المغالطات والغاية منها لفت الانظار على قضايا أهم. لن ارد على اي وسيلة اعلام تريد ان تجعل من هذه الحادثة البسيطة خبراً هاماً تشوّه به نائب تأسيسي أو حزب تيار المحبة الذي لم أعد أحمل فيه أي صفة رسمية».

فيما سارع رئيس «تيار المحبة» الهاشمي الحامدي إلى عقد مؤتمر صحافي أكد فيه أن الخرشوفي «بريء حتى تثبت إدانته»، مشيراً بالمقابل إلى أنه انسحب من الحزب بعد مؤتمره الأخير الذي انعقد في آذار/مارس الماضي.

 

المصدر: القدس العربي، 2017/04/26

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق