تقاريرتونس

تونس : ندوة الفقر وسياسات مكافحته أيام12-13 / 04/ 2017

 

 

 

مركز جامعة الدول العربية بتونس

وجامعة صفاقس بالجمهورية التونسية

ينظمـان

نــــــــــــــــــــــدوة

الفقر وسياسات مكافحتـه في الدول العربية

صفاقس : 12 – 13 / 4 / 2017

 

 

منذ أن أعلنت الأمم المتحدة، سنة 2000، عن أهداف الألفيّة للتنمية، أصبح موضوع الفقر من أهم القضايا التي تستأثر باهتمام أغلب المنظمات والمؤسسات الدولية المعنيّة بقضايا التنمية والتي تعمل على مساعدة الدول النامية بهدف القضاء على هذه الظاهرة أو الحدّ منها، لما فيه مصلحة كلّ الأطراف : الدول النامية من جهة والدول المتقدّمة أو الصناعية من جهة أخرى، وبما يساعد على تحقيق معدلات أعلى للرفاه والرخاء، ويحدّ من الهجرة واللجوء والتهريب والإرهاب، ويحقق الأمن الوطني والإقليمي والدولي المنشود.

وقد اتضح، شيئا فشيئا، أنّ ظاهرة الفقر تتعدّى البعدين الاقتصادي والاجتماعي لتشمل أبعادا أخرى متصلة بالجوانب النفسية والثقافية والسياسية. ولم يعد قياس الفقر مقتصرا على جانب الدخل، بل شمل كذلك جوانب أخرى منها الحرمان من التعلّم والصحة والسكن اللائق والثقافة وحرية إبداء الرأي والمشاركة في الشأن العامّ.

وعلى الرغم من كل الجهود التي بذلت للحدّ من ظاهرة الفقر في العالم ومن تسجيل تقدّم ملحوظ في تحقيق الأهداف الإنمائيّة تختلف درجته من بلد إلى آخر ومن منطقة إلى أخرى، فإنّ هذه الظاهرة لا تزال تؤرق ملايين البشر في العالم. وتشير إحصائيات الأمم المتحدة لسنة 2012 إلى أنّ شخصا واحدا من بين ثمانية أشخاص في العالم يبيت جائعا، وأن طفلا من مجموع ستة أطفال دون الخامسة في العالم يعاني من سوء  التغذية، كما أنّ طفلا من بين تسعة أطفال في إفريقيا يموت قبل أن يبلغ الخامسة من العمر.

وتفيد الإحصائيات الدولية أن حوالي خمسة وأربعين مليون شخص في العالم شرّدوا بفعل النزاعات والحروب منهم خمسة عشر مليون لاجئ في دول أجنبية، وأنّ خمسين مليون امرأة في العالم تلد دون رعاية صحيّة. كما تشير هذه الاحصائيات إلى أنّ سبعة وخمسين مليون طفل في سنّ التمدرس لم يلتحقوا بالمدارس وبالتالي فإنّهم سيعيشون أميين، وأنّ مائة وثلاثة وعشرين مليون شاب لا يجيدون القراءة والكتابة.

وفي هذا الإطار تتنزّل هذه الندوة التي ينظمها مركز جامعة الدول العربية بتونس وجامعة صفاقس بالشراكة مع جمعية البحوث للتنمية الاقتصادية، لتبيّن أنّ الفقر هو الصورة الحقيقية للقضايا الاقتصادية والاجتماعية والثقافية والتربوية والسياسيّة التي تعاني منها الدول النامية وحتّى العديد من الدول المتقدّمة.

وتهدف هذه الندوة إلى العمل على فهم مشكلة الفقر في الدول العربية وعلاقته بقضايا التنمية الاقتصادية والاجتماعية كالتعليم والثقافة والنزوح والهجرة، وإلى التعرّف على السياسات المعتمدة في عدد من الدول العربية وفي منظمات إقليمية ودوليّة للحدّ من هذه الظاهرة في الوطن العربي.

وستتناول الندوة المحاور التالية خاصّة :

  • مفهوم الفقر وقياسه وانعكاساته.
  • مقاربات المؤسسات الدولية والإقليمية لظاهرة الفقر.
  • سياسات مقاومة الفقر في الدول العربية.
  • النزوح والهجرة واللجوء في علاقتها بالفقر.
  • الفساد والفقر.
  • الثقافة والفقر.
  • النوع الاجتماعي والفقر.
  • توطيد العلاقات بين المشرق والمغرب العربيين ودوره في مقاومة الفقر.
  • برامج جامعة الدول العربية في مجال التنمية المستدامة ومكافحة الفقر.

10-  تجارب عربية وأجنبية ناجحة في مقاومة الفقر.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق