المغربتقارير

مسؤول مغربي يؤكد أن بلاده اعتمدت مقاربة منسجمة في مكافحة الإرهاب مكنته من تجاوز مختلف التهديدات

 

 

أكد يوسف العمراني، المكلف بمهمة بالديوان الملكي المغربي، أن بلاده اعتمدت دوماً على مقاربة منسجمة في محاربة ظاهرة الإرهاب، وذلك عبر تعزيز المسلسل الديمقراطي وتوسيع فضاءات الحرية وإرساء جو مكنه من مواجهة التهديدات الإرهابية كافة.

وقال في ندوة نظمت في مراكش حول «إغراءات التطرف العنيف والهجرة» أن المغرب استطاع التميز، أيضاً، بتفكيك الخطاب الجهادي من خلال سياسة استباقية، ليس فقط في تفكيك الخطابات الجهادية؛ ولكن أيضاً لتقديم بديل من خلال تكوين الأئمة سواء المغاربة أو الأجانب وإصلاح النظام التربوي. مؤكداً على أهمية تبني مقاربة حقيقية وشاملة لمحاربة هذه الظاهرة الكونية بتوظيف وسائل الإعلام وشبكات التواصل الاجتماعي فضلاً عن تعبئة المجتمع المدني.

ودعا المسؤول المغربي إلى العمل معاً في إطار دولي لمحاربة التطرف والكراهية، حيث إن الانعزالية والتخلي عن الجانب الروحاني لم تكن قط يهدد قيم العيش الجماعي، والحوار بين الأديان واحترام الآخر كيفما كانت اعتقاداته، مشيراً إلى أن نشر إسلام معتدل، في أصالته، هو أفضل طريقة للحد من نشر الأفكار المتطرفة والعنف، للذين اتخذوا الديانات كحجة.

كما دعا إلى تدبير منسجم وفعال لظاهرة الهجرة، ملحاً على ضرورة الفهم الجيد لهذه الظاهرة من أجل تدبيرها بشكل منسجم وفعال، وإيلاء العناية للبعد الإنساني والتنمية، وإرساء حوار سياسي دائم بين مختلف الفاعلين والأطراف المعنية؛ من ضمنها البلدان المصدرة والأخرى المستقبلة.

وقال العمراني إن المغرب تبنى إستراتيجية من أجل سياسة شاملة لقضايا الهجرة، التي تعدّ قضية إنسانية في فلسفتها وشمولية في محتواها، وتكون مسؤولة في إجراءاتها ورائدة على المستوى الإقليمي وأنه بعد انتقاله من بلد العبور ليصبح بلد الاستقبال، تمكن من تدبير التدفق الذي تعرفه الهجرة، في إطار احترام حقوق الإنسان عبر على الخصوص تسهيل اندماج المهاجرين حتى يتمكنوا من الاستفادة من الحقوق نفسها التي يستفيد منها المواطنون المغاربة.

 

المصدر: القدس العربي، 2017/04/11

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق