تقاريرليبيا

الخميسي يكشف خطورة استمرار الوضع الاقتصادي في ليبيا

 

 

كشف الصحفي المتخصص في الاقتصاد الليبي “أحمد الخميسي” في تصريح خاص لبوابة أفريقيا الإخبارية، عن أن الاقتصاد الليبي يعتمد على مصدر واحد للدخل  فقط، وهو الصادرات البترولية وأن تراجع  إنتاج ليبيا من النفط  إلى 600 ألف برميل من الإنتاج الطبيعي البالغ  1.5  مليون برميل، بالإضافة إلى تآكل الاحتياطيات، وهو ما يعني انخفاض قيمة العملة، مما يؤثر على  تدهور قيمة الدينار الليبي.

وأكد الخميسي أن احتياطيات ليبيا من النقد الأجنبي انخفضت بشكل كبير بسبب إغلاق الموانئ والحقول النفطية  لأكثر من سنتين وبالقدر الكافي التي يمكنها من الدفاع على الدينار وحسم  المعركة مع الاقتصاد غير الرسمي، حيث أنفقت ليبيا ما يزيد عن نصف احتياطياتها من النقد الأجنبي في 4 أعوام، لتعويض تراجع إيراداتها الحيوية من النفط بسبب الصراع، الذي تشهده البلاد وانخفاض أسعار الخام عالمياً حيث انخفضت احتياطيات مصرف ليبيا المركزي من النقد الأجنبي إلى 45 مليار دولار نهاية العام الماضي.

وأوضح الصحفي المتخصص فى الشأن الإقتصاي الليبي، أن إجمالي التحويلات الخارجية المنفذة من قبل مصرف ليبيا المركزي خلال “عام 012 و013 و014 نحو 125 مليار دينار ليبي (96 مليار دولار )، كما أن السوق السوداء لا تقوم بعمليات بيع العملة فقط، بل بإجراء عمليات تحويل أموال إلى أي دولة في العالم، مما يفاقم الأزمة الاقتصادية في ليبيا، وتقف  عصابات  ومافيات  في التحكم  في سعر العملة، لاسيما تجار الذهب وسماسرة الحروب في ظل صمت مصرف ليبيا المركزي  وعدم اتخاذ اي اجراء للحفاظ على قيمة العملة.

ووضع الخميسي تساؤلات حول  العملة الصعبة المتداولة في السوق الليبي من بينها “من أين مصادر هذه الأموال”، ليجيب قائلا:  أن من وجهة نظره فأن العملة  مصدرها  مصرف ليبيا المركزي بطرابلس، تجار الذهب  ورجال  الأعمال”  اصحاب الحاويات الفارغة “،  العاملون  في السفارات  وبعض الطلبة الدراسين  في الخارج،  وما يحدث عبارة عن سيطرة  اباطرة   الاقتصاد الاسود على السوق والدولار، وأنه سيرتفع أكثر من ذلك، إذا لم  توجد أي إجراءات من مصرف ليبيا المركزي بشأن استقرار السياسة النقدية والاسعار .

وختم حديثه مع بوابة أفريقيا الإخبارية قائلا: أن المعادلة واضحة وضوح الشمس، إذا ارادوا استعادة البلد كان عليهم منذ زمن البدء في التعامل بموازنة استيرادية تشمل الدواء والغداء كان عليهم خفض الانفاق الخارجي على العلاج والسلك البلوماسي والبعثات – كان عليهم خفض الانفاق العام والعمل بمبداء الحد الأدنى للإجور، وخفض عرض النقد وتجميد سعر الصرف والفصل بين السياسة المالية والنقدية، وهذا لم يحدث وليسوا قادرين الآن على تنفيذه.

المعادلة واضحة وضوح الشمس اذا ارادوا استعادة البلد كان عليهم منذ زمن البدء في التعامل بموازنة استيرادية تشمل الدواء والغداء كان عليهم خفض الانفاق الخارجي على العلاج والسلك البلوماسي والبعثات – كان عليهم خفض الانفاق العام والعمل بمبداء الحد الادنى للاجور وخفض عرض النقد وتجميد سعر الصرف والفصل بين السياسة المالية والنقدية وهذا لم يحدث وليسوا قادرين الان على تنفيده.

 

المصدر: بوابة افريقيا الاخبارية، 2017/04/10

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق