المغربتقارير

النقابات المغربية تدين قمع احتجاج سلمي للممرضين

 

 

أدانت النقابات المغربية التدخل الشرس لرجال الامن في استخدام القوة ضد الممرضين والممرضات اثناء احتجاج سلمي نظموه اول امس الخميس 05 أفريل 2017 أمام وزارة الصحة في الرباط، متخوفة من أن يكون ذلك القمع سياسة للحكومة الجديدة.

واستنكرت الجامعة الوطنية لقطاع الصحة/ الاتحاد الوطني للشغل في المغرب المقربة من حزب العدالة والتنمية، الحزب الرئيسي بالحكومة، التدخل «الشرس» لرجال الأمن في حق الممرضات والممرضين، مُدينة كل أشكال القوة في فض وتفريق الاحتجاج السلمي.

وأعربت عن تضامنها مع الممرضين والممرضات الذين تم الاعتداء عليهم، ودعت الغيورين كافة على القطاع إلى تحمل مسؤولياتهم التاريخية في الدفاع عن الحقوق المهضومة لجميع الفئات، مطالبة مهنيي الصحة إلى التعبئة والتضامن والاستعداد لكل الأشكال النضالية من أجل رفع الظلم الذي طال الشغيلة الصحية وتحقيق كل مطالبهم المشروعة.

وعبّرت الجامعة الوطنية للصحة/ الاتحاد المغربي للشغل، عن إدانتها «للقمع الذي تعرض له الممرضات والممرضين المعتصمين وتضامنها مع احتجاجات حركة الممرضات والممرضين.

وقال بلاغ للنقابة، أنها تلقت باستياء شديد القمع الوحشي الذي تعرض له الممرضات والممرضين المعتصمين أمام مقر وزارة الصحة في الرباط وذلك بالتزامن مع أول يوم في عهد الحكومة الجديدة، مما يثير التساؤل حول مفهوم هذه الحكومة للحوار الاجتماعي حول المطالب العادلة والمشروعة لنساء ورجال الصحة وفي مقدمتها مطالب وانتظارات الممرضات والممرضين المجازين من الدولة الذين يواصلون احتجاجاتهم منذ سنوات عدة. وعبّرت الجامعة الوطنية للصحة، عن استغرابها من أن يكون «القمع هو اللغة التي اختارتها وزارة الصحة والسلطات للتعامل مع مطالب الممرضات والممرضين في تناقض تام مع أول تصريح أدلى به وزير الصحة الجديد/ القديم بخصوص الملف المطلبي للعاملين في القطاع»؛ مؤكدة «على مساندتها لنضالات «حركة الممرضات والممرضين من أجل المعادلة» وتجدد مطالبتها لوزارة الصحة والحكومة الجديدة بالتسوية العاجلة لملف جميع خريجي معاهد تأهيل الأطر في الميدان الصحي.

 

المصدر: القدس العربي، 2017/04/08

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق