تقاريرتونسليبيا

دراسة تحذّر: جنوب ليبيا تحدٍّ أمني لتونس وأوروبا

 

دعا مبعوث الأمم المتحدة إلى ليبيا مارتن كوبلر، إلى اتخاذ إجراءات فورية بعد قرار مجلس النواب بالعودة إلى طاولة الحوار، فيما قال وزير الخارجية المصري سامح شكري، إن قرار المجلس، «تطور إيجابي متسق مع خريطة الطريق التي طرحتها مصر».

وبحث رئيس مجلس النواب عقيلة صالح مع كوبلر، أمس الثلاثاء، في طبرق، آلية الحل لمختنقات وإشكاليات الاتفاق السياسي. وشدد صالح خلال اللقاء حسبما قالت وكالة الأنباء الليبية، على تمسك مجلس النواب بالثوابت التي أقرها في جلسته، أول أمس الاثنين، للانخراط في العملية السياسية، وكمبادئ يبنى عليها اتفاق سياسي حقيقي.

ومن جانبه، قال كوبلر إن الأمم المتحدة ماضية قدماً في إيجاد الحلول للإشكاليات المتعلقة بالاتفاق السياسي، مبيناً أنه سيتجه إلى طرابلس للقاء الأعضاء في مجلس النواب المتمسكين بالاتفاق السياسي السابق.

وأكد كوبلر على ضرورة وحدة مجلس النواب، وأضاف في تغريدة على «تويتر»، من المهم جداً أن تكون عملية صنع القرار شاملة لمعظم إن لم يكن جميع الأعضاء المشاركين. شجعني احترام مجلس النواب للاتفاق السياسي الليبي وقراره بشأن التعديلات، وثقته بالأمم المتحدة كجهة ميسرة للعملية.

 وكان طارق القوني، مساعد وزير الخارجية المصري للشؤون العربية، بحث مع كوبلر، تطورات الشأن الليبي، وسبل دفع العملية السياسية بين الأطراف الليبية، خلال الفترة المقبلة، حيث تم الاتفاق على استمرار التشاور بين مصر والبعثة الأممية، من أجل بلورة استراتيجية، حول دعم الحوار السياسي، وتحقيق الأمن والاستقرار في ليبيا.
من جانبه، قال وزير الخارجية المصري سامح شكري، إن قرار مجلس النواب بالعودة المشروطة إلى الحوار، «تطور إيجابي متسق مع خريطة الطريق التي طرحتها مصر».
ونفى شكري، في تصريحات لجريدة محلية مصرية، اعتزام الولايات المتحدة القيام بعمل عسكري في ليبيا، موضحاً أن الولايات المتحدة تتابع جهود مصر للوصول لحل سياسي.
على صعيد آخر، التقى القائد العام للقوات المسلحة، المشير خليفة حفتر، أمس، عقيلة صالح رئيس مجلس النواب، واللواء عبد الرازق الناظوري الحاكم العسكري «درنة – بن جواد»، ومحافظ مصرف ليبيا في البيضاء علي الحبري.
وفيما أشار مكتب الإعلام التابع للقيادة العامة للجيش إلى أن الاجتماع عُقد بمقر القيادة العامة، لم يوضح المكتب تفاصيل ما جرى خلال الاجتماع.
إلى ذلك، قال مركز «كارنيغي» الأمريكي لدراسات الشرق الأوسط، إن الأزمات والمشاكل التي تواجه الجنوب الليبي ذات أوجه وأبعاد متعددة، وحلها ربما يستغرق سنوات.
وأكد الباحث في المركز، فريدريك ويري، أن هناك إهمالاً كبيراً للمنطقة، مشيراً إلى أنها أصبحت تمثل تحدياً أمنياً لا على ليبيا فقط، لكن أيضاً على المنطقة ككل، خاصة تونس.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق