تقاريرليبيا

الدباشي: الأمريكي فلتمان مصر على دوره التخريبي في ليبيا

 

أكد مندوب ليبيا السابق لدى الأمم المتحدة إبراهيم الدباشي، أن المساعد السابق لهيلاري كلنتون ووكيل الامين العام للأمم المتحدة حالياً، جيفري فلتمان، “ما زال مصراً على استمرار الدور التخريبي للحزب الديمقراطي الامريكي في ادارة ملف الأزمة الليبية حتى في ظل الادارة الامريكية الجديدة، التي تبدو عازمة على التعامل بطريقة مختلفة عن سابقتها مع الملف الليبي”.

وأوضح الدباشي، في تدوينة، نشرها على صفحته الرسمية “الفيسبوك”، أمس الخميس، أن الادارة الامريكية الجديدة عبرت “عن رغبتها في حل الأزمة الليبية وفق رؤية جديدة تقوم على تسمية الأشياء بأسمائها ونبذ داعمي وممولي التطرّف، والمساعدة في القضاء على التنظيمات الإرهابية خدمة للمصالح الامريكية طويلة الامد”، وهو الامر الذي اعتبره “ابتعاد واضح عن طروحات بعض حلفاء الولايات المتحدة الذين بنوا استراتيجيتهم في ليبيا على استمرار الفوضى في البلدان العربية وتشجيع المزيد من الانقسامات فيها”، حسب نص تدوينته.

وأبدى مندوب ليبيا السابق لدى الأمم المتحدة، رفضه لاقتراح فيلتمان على أعضاء مجلس الأمن شخصية جديدة عقب ترشيحه سابقا لسلام فياض مبعوثا امميا الى ليبيا، مرجحا أن الشخصية الجديدة “قد تكون أسوأ من سابقتها’، خاصة وانه لم “عير السلطات الليبية الشرعية وغير الشرعية او السيادة الليبية اي اهتمام” بالخصوص. وحول الشخصية المرشحة لخلافة، مارتن كوبلر، أوضح الدباشي، أن مرشح فلتمان الجديد يدعى ريتشارد ويلكوكس “يحمل الجنسيتين الامريكية والالمانية وعضو نشط في الحزب الديمقراطي الامريكي”، مشيرا إلى أنه “بدأ تدريبه ودراسته كضباط في المخابرات العسكرية الامريكية وواصل دراسته فيما بعد الى ان حصل على الدكتوراه في العلاقات الدولية والدراسات الأمنية”.

وأضاف في ذات السياق، أن ويلكوكس عمل “ضمن فريق الامن القومي في البيت الأبيض اثناء رئاسة بيل كيلنتون، ثم التحق بالأمم المتحدة وعمل في العراق اثناء فترة بليمر ووقف على كل كبيرة وصغيرة في عملية حل الجيش العراقي والاجهزة الأمنية، وتعزيز نفوذ المليشيات الطائفية. كما عمل في جمهوريتي البوسنة والهرسك وكرواتيا بعد تفكك يوغسلافيا”، وفق نص تدوينة الدباشي.

واثني الديبلوماسي الليبي، على خبرة مرشح فلتمان الجديد في المجال الاستخباراتي والدبلوماسي والانتقال من نظام سياسي الى اخر، غير أنه أشار إلى أن ريتشارد ويلكوكس لديه خبرة في تفكيك الجيوش وتقسيم الدول، وهو الامر الذي قال ان ليبيا ليست في حاجة اليه في الوقت الراهن.

ودعا في هذا الاطار، انطونيو غوتيريس الامين العام للأمم المتحدة الى ابعاد ليبيا عن الشخصيات ذات التجارب في دول مرت بصراعات بسبب عدم تجانس شعوبها. كما طالبه بالبحث عن “عن شخصية قوية قادرة على مساعدة ليبيا في بناء المؤسسات ومكافحة الفساد، انطلاقاً من خبرتها في بلادها، لتقود بعثة الامم المتحدة للدعم في ليبيا، ونقلها من دور المتفرج على الفوضى والداعم لحكم الميليشيات، الى دور الفاعل المصر على بناء المؤسسات وحكم القانون، وإعادة هيبة الدولة بدعم من الامم المتحدة”، حسب تعبيره.

المصدر: ليبيا المستقبل، 2017/03/24

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق