تقاريرتونس

السبسي : «وثيقة قرطاج» لم تمت و«النداء» بدأ يتجاوز الأزمة

 

 

قال الرئيس التونسي الباجي قائد السبسي إن «وثيقة قرطاج» ما زالت قائمة رغم الإعلان عن «موتها» من قبل بعض الموقعين عليها، مشيراً إلى أن حزب «نداء تونس» بدأ يتجاوز أزمته الداخلية، كما عبر من جهة أخرى عن رفضه معاقبة مستهلكي المخرات للمرة الأولى، مشيرًا إلى أن ثمة اتجاهاً للعفو عنهم مستقبلاً.

وأكد، خلال حوار بثه التلفزيون الحكومي مساء الاثنين، أن وثيقة قرطاج التي انبثقت عنها حكومة الوحدة الوطنية لم تنتهِ، رغم علان حزب «الاتحاد الوطني الحر» التخلي عنها، مشيراً إلى أن حركة «مشروع تونس» ما زالت متمسكة بها، رغم إعلان أمينها العام محسن مرزوق موتها. وحول الأزمة التي يمر بها «نداء تونس»، قال السبسي إن كل الأحزاب السياسية تمر بأزمات داخلية، معتبرًا أن الأوضاع داخل «النداء» بدأت تتحسن وتتجه نحو الأفضل، كما نفى ما ذكرته القيادية في الحزب ليلى الشتاوي بعد اعتبارها أن تجميد عضويتها داخل الحزب هو محاولة لإقصائها من رئاسة لجنة التحقيق البرلمانية في شبكات التسفير الى مناطق القتال، مشدداً على ضرورة محاسبة جميع الأطراف المتورطة في هذه الشبكات.

من جهة أخرى، كشف عن تشكيل لجنة لدراسة أوضاع مستهلكي المخدرات، لبحث إمكانية تمكينهم من العفو، وأضاف «أنا ضد عقوبة السجن لمستهلكي الزطلة لأول مرة من الشبان (…) ونحن بصدد اخراجهم من السجن عبر آلية للعفو”.

كما اعتبر أن مشروع قانون المصالحة الاقتصادية والمالية يساهم في إيجاد مناخ ملائم للاستثمار الداخلي والخارجي، مشيراً إلى أن مشروع القانون ينصّ على العفو عن الموظفين الذين كانوا يتلقون تعليمات من الإدارة ولم يثبت تورطهم في الاستيلاء على المال العام، وأكد أنه تعرض لاتهامات «باطلة» من قبل أطراف سياسية بخرق الدستور والتبييض للفساد، بسبب مشروع القانون المذكور.

وحول العجز المسجل في المبادلات التجارية مع بعض الدول على غرار تركيا والصين و روسيا، أكد قائد السبسي ضرورة احترام الاتفاقيات الموقعة مع هذه الدول مع التقليل من الواردات «غير الحيوية» والعمل على الترفيع في صادرات تونس نحو هذه الدول مع اللجوء الى الآليات القانونية المتاحة للحد من سلبيات هذه الاتفاقيات.

 

المصدر: القدس العربي ،2017/03/22

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق