الجزائرتقارير

بوتفليقة يعتبر أن الوضع الأمني غير المستقر في دول الجوار يغذي بقايا الإرهاب في الجزائر

 

 

أكد الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة أن الوضع الأمني غير المستقر الذي تعيشه دول الجوار، مثل ليبيا ومالي يغذي بقايا الارهاب في الجزائر، ويضع على عاتق السلطات الجزائرية تحديات أمنية مختلفة.

وأضاف في رسالة بمناسبة اليوم العالمي لحقوق المرأة أن بؤر التوتر والنزاعات التي تعيشها دول الجوار، والتي تعرف تحالفاً بين الجماعات الارهابية وجماعات التهريب والجريمة المنظمة العابرة للحدود تؤثر بشكل مباشر على الوضع الأمني في الجزائر، وتغذي بقايا الجماعات الارهابية، وتهدد أمن واستقرار الجزائر، التي تمكنت من استعادة عافيتها بفضل سياسة المصالحة الوطنية، وهي السياسة التي أيدها الشعب الجزائري بأغلبية ساحقة، من اجل قلب صفحة الماضي والخروج من المأساة الوطنية.

وأثنى الرئيس بوتفليقة على الدور الذي يلعبه الجيش الجزائري ومختلف الأجهزة الأمنية التي تقود معركة ضد بقايا الجماعات الارهابية، مشيراً الى انه ينحني أمام أرواح شهداء الواجب الوطني من أفراد الجيش والاجهزة الأمنية الاخرى الذين دفعوا حياتهم ثمناً من أجل أن يحيا الوطن في أمن واستقرار، وتخليصه من الجماعات الارهابية.

واعتبر أن الانتصار على الإرهاب والجماعات المتطرفة لا يمكن تحقيقه إلا من خلال تضامن وتضافر جهود كل الجزائريين والجزائريات، داعياً إياهم الى التجند ولعب دور إيجابي بالمساهمة في حفظ أمن الأرواح والممتلكات.

وتطرق الرئيس الى الملف الاقتصادي، مشدداً على أن الخروج من التبعية النفطية أصبح الخيار الذي لا بد منه، لان الاعتماد على هذه الثروة الطبيعية التي لا تتحكم الجزائر في أسعارها، يجعلها عرضة لازمات اقتصادية كتلك التي تعيشها منذ أكثر من سنتين.

جدير بالذكر أن الرئيس عبد العزيز بوتفليقة يواصل الغياب عن الساحة السياسية منذ قرابة عشرين يوماً، اي منذ الغاء زيارة المستشارة الألمانية انغيلا ميركل بسبب إصابة الرئيس بالتهاب حاد في الشعب الهوائية، وهو غياب زاد في التساؤلات عن حقيقة الوضع الصحي للرئيس، خاصة وأن السلطات لم تصدر سوى بيان واحد يوم تأجيل زيارة ميركل، للتأكيد على أن الرئيس أصيب بوعكة، وأنه سيغيب مؤقتاً عن ممارسة مهامه، وكان الجميع ينتظرون مناسبة الثامن من مارس/آذار لمعرفة إن كان الرئيس سيحضر الحفل السنوي الذي تنظمه الرئاسة لتكريم النساء، وإن كان سيستقبل وفداً عن النساء بهذه المناسبة، ولكن الرئيس لم يحضر، كما أنه لم يستقبل وزير الداخلية الفرنسي برونو لورو الذي زار الجزائر أمس الاول، فضلاً عن ان الغاء الجولة الافريقية التي كان الرئيس الإيراني حسن روحاني سيقوم بها الى مجموعة من الدول الافريقية، زادت في حجم التساؤلات عن الوضع الصحي للرئيس، في حين أن بعض المسؤولين الذين خاضوا في الموضوع أكدوا أن الرئيس في صحة جيدة، وأنه يمارس مهامه بشكل عادي، وأنه سيظهر خلال الأيام القليلة المقبلة.

 

عن القدس العربي بتاريخ 09 مارس 2017

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق