المغربتقارير

السلطات المغربية تلقي القبض على مشتبه بقتل برلماني في الدار البيضاء بسبب خلافات شخصية

 

 

قالت السلطات المغربية إنها ألقت أمس الأربعاء 08 مارس 2017 القبض على مشتبه به بقتل نائب برلماني في الدار البيضاء مساء الثلاثاء وتحدث مقربون من النائب القتيل عن دوافع شخصية وراء القتل.

وأفاد بلاغ للمديرية العامة للأمن الوطني أن فرقة أمنية مشتركة، في الدار البيضاء، تمكنت صباح اليوم (امس) الأربعاء، من توقيف شخص يبلغ من العمر 27 سنة، من ذوي السوابق القضائية، يشتبه في علاقته المحتملة بجريمة القتل العمد باستعمال السلاح الناري، التي راح ضحيتها عبد اللطيف مرداس النائب البرلماني عن الاتحاد الدستوري في دائرة ابن حمد (جنوب الدار البيضاء).

وذكر البلاغ أن أمن الدار البيضاء، عاين مساء الثلاثاء في حدود الساعة العاشرة مساء، جثة نائب برلماني عن دائرة ابن أحمد، داخل سيارته الشخصية قبالة مسكنه، وذلك بعدما تعرضه لثلاث طلقات نارية من بندقية صيد كانت سبباً مباشراً في وفاته وأن الإفادات الأولية في مسرح الجريمة تشير إلى أن سيارة خاصة، سوداء اللون، كانت تتربص بمحيط مسكن الضحية، قبل أن يعمد ركابها إلى إطلاق ثلاثة عيارات نارية في مواجهته ويلوذوا بالفرار إلى وجهة مجهولة.

وأضاف الامن المغربي ان الأبحاث والتحريات الأولية، مدعومة بالخبرات التقنية، تمكنت من تجميع قرائن مادية ترجح احتمال تورط شخص يتحدر من مدينة ابن أحمد في ارتكاب هذه الجريمة، على اعتبار أنه سبق أن وجه تهديدات للضحية بسبب خلافات شخصية تكتسي طابعاً خاصاً، وهو ما استدعى إيفاد فرقة أمنية مشتركة إلى مسكنه بمدينة ابن أحمد وتوقيفه وأن عمليات التفتيش المنجزة بمنزل المشتبه فيه، أسفرت عن حجز سلاحين للصيد وخرطوشات شبيهة بتلك التي استعملت في جريمة القتل، وقد أحيلت على مختبر الشرطة التقنية والعلمية لإخضاعها للتحقق مما إذا كانت هي التي استعملت في ارتكاب هذه الجريمة.

وندد حزب الاتحاد الدستوري، بـ«العمل الإجرامي» الذي تعرض له القيادي عبد اللطيف مرداس مساء أمس الثلاثاء، واعرب عن امله «بأن تكشف التحقيقات والتحريات التي تجريها المصالح المختصة عن مرتكبي هذه الجريمة في أقرب وقت ممكن». وحوالي الساعة التاسعة من مساء اول أمس الثلاثاء، وبينما كان النائب البرلماني عبد اللطيف مرداس يركن سيارته من نوع «أودي» سوداء، قرب منزله بحي كاليفورنيا الراقي في الدار البيضاء، اقتربت منه سيارة سوداء من نوع «داسيا» وأطلق مجهولون عليه ثلاث طلقات نارية من سلاح ناري، اخترقت زجاج سيارته، وأصابته في رأسه لترديه قتيلاً، كما اخترق الرصاص زجاج النافذة المقابلة.

وقال شهود عيان ان أول من فتح باب فيلا مرداس هي خادمة المنزل التي اعتقدت أن أحداً يطرق الباب الخارجي للفيلا بآلة حادة لتصدم بالمشهد المريع، قبل أن تخرج زوجة المغدوروأبناؤه الثلاثة، القاصرون الذين انهاروا أمام مشهد مقتل رب الأسرة عند باب منزله.

 

عن القدس العربي بتاريخ 09 مارس 2017 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق