تقاريرتونسليبيا

دعم الشراكة المالية بين تونس وليبيا ورقمنة المعاملات (ممثل حكومة الوفاق الوطني في ليبيا)

 

 

 

عبر نائب رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني في ليبيا احمد معيتيق عن رغبة حكومة بلاده في دعم علاقات الشراكة بين المؤسسات المالية في كل من ليبيا وتونس لاسيما في الجانب المتعلق برقمنة المنظومة المصرفية.
واشار أحمد معيتيق لدى مشاركته، الجمعة، في اشغال الدورة 31 لايام المؤسسة، الى جملة من المشاريع الاقتصادية المشتركة، التي يمكن على أساسها توسيع علاقات التعاون الثنائي بين تونس وليبيا مؤكدا بالخصوص على أهمية دعم المشاريع المشتركة بالمناطق الحدودية بالنظر لمتانة العلاقات الاجتماعية والاقتصادية المؤثرة بين متساكني هذه المناطق في البلدين.
وأكد في هذا السياق حرص بلاده على تفعيل الاتفاقيات السابقة الموقعة بين الحكومتين التونسية والليبية لوضع برامج متكاملة تؤدي الى خلق مناطق حرة بالمناطق الحدودية، والتي من شانها ان تساهم في توفير فرص تنمية وخلق مواطن شغل لفائدة سكان الجنوب التونسي والغرب الليبي.

وعبر عن الامل في ان يستأنف رجال الاعمال في كل من تونس وليبيا وفي اقرب الاجال تفعيل مختلف المشاريع المشتركة، التي توقفت خلال السنوات الاخيرة، مؤكدا حرص حكومة الوفاق الوطني الليبية على تذليل الصعوبات والعوائق التي تحول دون مواصلة تنفيذ مشاريع القطاع الخاص التونسية في ليبيا وكذلك دعم وتنويع الاستثمارات الليبية في تونس.
وتجاوبا مع استفسارات الحاضرين أكد نائب رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني في ليبيا اهمية دعم الشراكة الحقيقية بين البلدان المغاربية من جهة وبقية البلدان والتكتلات الاقتصادية الدولية في مجال التحولات الرقمية معربا عن استعداد بلاده وضع البنية التحتية الرقمية الليبية التي لم تتضرر من المواجهات الحربية على ذمة تونس والجزائر واستغلالها للربط الرقمي مع اطراف اخرى من العالم على حد تعبيره.
وذكر المسؤول الليبي ان بلاده انطلقت منذ سنة 2008 في وضع الاسس الاولى لبرنامج الانتقال الرقمي بما من شأنه ان يكون له تأثير ايجابي على مختلف الانشطة الاقتصادية في ليبيا.
كما عبر عن الامل في ان يتم ادماج شركة التجارة الالكترونية الليبية، التي تم انشاؤها بالشراكة مع كوريا الجنوبية مع الشركات المشابهة في تونس والجزائر لتحقيق التواصل المغاربي في القطاع المصرفي ومتابعة مختلف التحويلات المالية.

 

 

المصدر: المغرب 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق