المغربتقارير

المغرب: اختتام قمة المناخ بمراكش (كوب 22) بتعهد نحو خمسين دولة بالإنتقال للطاقة المتجددة

a3ea13074f2e60bd72bd9ad180f6384b_m

 

    اختتمت في مراكش أعمال قمة المناخ بتعهد نحو خمسين دولة بالإسراع في التحول بشكل كلي لاستخدام الطاقة المتجددة للتخفيف من درجة الاحتباس الحراري. وأعلن رئيس المؤتمر نقل القمة المقبلة من فيجي، إلى مدينة بون الألمانية.

أعلنت رئيس المؤتمر الدولي الثاني والعشرين للمناخ، أن فيجي ستنظم اللقاء الدولي المقبل الذي سيعقد في نهاية 2017 بشكل استثنائي ولأسباب لوجستية في مدينة بون الألمانية، مقر الاتفاقية الإطارية للأمم المتحدة حول التغيرات المناخية.
وسيعقد المؤتمر في بون لأن الأرخبيل الواقع في المحيط الهادئ لا يستطيع استقبال ما بين 15 ألف وعشرين ألف شخص في موقع واحد وتأمين أماكن قريبة لإقامتهم. والمدينة الألمانية هي مقر الاتفاقية التي تجري مفاوضات دولية بشأنها بين 190 بلدا.
وفي هذا السياق قال فرانك بينيماراما، رئيس الوزراء الفيجي في اليوم الأخير من المؤتمر الدولي حول المناخ في مراكش «إنها مسؤولية كبيرة على عاتق دولتنا الصغيرة». وأضاف «نحتاج كدولة في جزر في المحيط الهادئ أن نظهر للعالم المشكلات التي نعانيها» بسبب التغير المناخي.

وفي اختتام قمة المناخ في مراكش، تعهدت 47 دولة وهي الأكثر تضررا من التغيرات المناخية، بتحويل إنتاجها للطاقة بأسرع وقت ممكن إلى المصادر المتجددة.

وقد تم تبني القرار في مدينة مراكش المغربية، حيث بحث المفاوضون تفاصيل اتفاق العام الماضي لابقاء الاحتباس الحراري في مختلف أنحاء العالم عند أقل من 2 درجة مئوية والسعي لبذل جهود لابقاء الزيادة في درجة الحرارة عند اقل من 1,5 درجة مئوية.
والدول التي تعهدت بالتوقف عن إنتاج الوقود الأحفوري تنتمي إلى «منتدى الدول الأكثر تضررا من تغير المناخ» وتلتزم بالإبقاء على هذا الهدف وهو 1,5 درجة.

وسوف تقوم الدول التي من المقرر أن تتبنى الوثيقة بتحديث خططها الوطنية للحد من الانبعاثات والتي كانت قد قدمتها لمؤتمر باريس للمناخ العام الماضي في أسرع وقت ممكن قبل 2020 في إطار مساعي تعزيز الجهود الدولية لمكافحة تغير المناخ.

الأعراف المغاربة يوقعون إعلان مراكش حول الطاقة والمناخ:

على هامش اعمال ندوة الاطراف الموقعة على الاتفاقية الاطارية للامم المتحدة حول التغيرات المناخية «كوب 22» وقعت المنظمات العضوة في الاتحاد المغاربي لمنظمات الاعراف ومنها الاتحاد التونسي للصناعة والتجارة، بمراكش، على «الاعلان المغاربي حول الطاقة والمناخ» واعلان مراكش العالمي.

واوضحت منظمة الاعراف خلال الأسبوع المنقضي ان «اعلان مراكش» يمثل مساهمة من القطاع الخاص المغاربي في برنامج المناخ ويجدد التأكيد على التزام المؤسسة في بلدان المغرب العربي بدعم الجهود الوطنية الرامية الى الحد من انعكاسات التغييرات المناخية والتاقلم معها مع الاشارة الى ان حاجيات المؤسسة في مجال التأقلم تستدعي الرفع من طاقتها ونقل التكنولوجيا وكذلك التمويل.
ويرمي اعلان مراكش الى تجسيم التزام عالم الاعمال في التنسيق من اجل الحد من التغيرات المناخية.

وقد عبر القطاع الخاص عن استعداده لادراج الاشكاليات المتعلقة بالمناخ في المخططات التنموية للمؤسسات وعيا منه بانعكاسات ومخاطر التغيرات المناخية وضرورة الحد من الانحباس الحراري الى ما دون درجتين.
وفي البلدان النامية فان الحد من التغيرات المناخية يمر حتما من خلال الرفع من القدرات المحلية في هذا المجال. ولابد ان تشمل تطوير القدرات كل مكونات القطاع الخاص حتى يقوم هذا الاخير بدوره الفاعل.
ويتطلب تحقيق هذا الهدف العمل على ثلاثة مستويات تتمثل في التحسيس والاعلام والتكوين.

 

المصدر: المغرب 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق