تقاريرتونس

تونس :عبد الله العبيدي ،السبسي فقد سنده السياسي.. ويبحث عن مخرج من المأزق الذي تم وضعه فيه

telechargement-1
مروى الدريدي:

 

اعتبر الديبلوماسي السابق والمحلل السياسي عبد الله العبيدي أن اللقاءات التي يجريها رئيس الجمهورية الباجي قائد السبسي، بهدف تكوين جبهة لضمان السند الكافي لحكومة الشاهد، تدلّ على شعور السبسي بأن الحكومة التي تشكلت ببادرة منه ليست بحكومة وحدة وطنية خاصة مع انهيار حزب نداء تونس الذي أصبح وجوده افتراضيا.

وبين عبد الله العبيدي في تصريح لحقائق أون لاين، اليوم الاربعاء 5 أكتوبر 2016، أن السبسي يبحث عن دعم وملجأ له أكثر من بحثه عن سند للحكومة، وذلك بعد انهيار سنده الأول نداء تونس من جهة وبعد يوادر الفتور في العلاقة مع حركة النهضة التي شكّت في صدق نواياه من جهة أخرى.

كما بين أنه لم يعد للسبي القوة السياسية الكافية أي أن كتلة نداء تونس لم تعد منسجمة بالقدر الكافي حتى يعطيها التعليمات وتطبقها أو الحزب المتماسك لدعمه، وفقا لتقديره.

واعتبر العبيدي في ذات السياق أن اللقاءات التي يجريها السبسي مع عدة أطراف سياسية من اليمين إلى أقصى اليسار تنمّ عن تخبط الرجل وبحثه عن مخرج من الموقف الصعب والمحرج الذي وقع فيه والمأزق جراء خلافات نداء تونس ويبرز ذلك من خلال بحثه عن تحالفات غير منطقية.

ولاحظ عبد الله العبيدي أنه ليس لدى الباجي قائد السبسي برنامج ورؤية واضحة، مبينا أن البرنامج هو الذي يفرض عليه بمن يتصل ومع من يمكن له أن يطبقه.

واستنتج العبيدي أن ما يوقم به السبسي من مبادرات ولقاءات مع مختلف الشخصيات والأحزاب دليل على حيرة الرجل وتخبطه وغياب برنامج فضلا وهذا ناتج عن اصراره على ممارسة صلاحيات لم يمنحها له الدستور.

وتطرق محدثنا إلى مستشاري قصر قرطاج مشيرا إلى أنهم ليسوا من النوع الذي يمكنهم خدمة البلاد والرئيس نفسه وتقديم النصيحة له في المستوى المطلوب، كما أنه ليست لديهم الخبرة الكافية منتقدا المستشارين الذين هم برتبة وزراء وليسوا في مستوى المنصب الذي يشغلونه.

وجدير بالذكر بأن الباجي قائد السبسي عقد سلسلة من اللقاءات بعديد من ممثلي الأحزاب والكتل البرلمانية من أجل التوصل إلى اتفاق نهائي عن جبهة جمهورية أو جبهة إصلاح داعمة لحكومة الوحدة الوطنية تضم الكتل البرلمانية المساندة لهذه الحكومة وكل الأطراف التي أمضت على وثيقة قرطاج وربما أحزاب أخرى وشخصيات مستقلة.

المصدر: حقائق أون لاين 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق