تقاريرليبيا

ليبيا :الدينار الليبي في “أسوأ مراحله”.. ويفرض “معادلة صعبة”

denar-1786-300x275

 

يقف مسؤولو الاقتصاد في ليبيا في حيرة من أمرهم، وفي ظل عجز تام إزاء “أسوأ مرحلة” وصل إليها الدينار الليبي، إذ لم يصل في “السوق المُوازية” إلى مستوى خمسة دنانير، وأكثر في أحلك الظروف التي عاشتها ليبيا في تاريخها، وهو أمر يستدعي التدقيق والتوقف مُطولا إزاء هذه الحالة الغريبة.

وعلى وقع تهاويه في السوق المُوازية، فإن الدينار الليبي الذي شكل في الآونة الأخيرة “حكاية قديمة جديدة”، إذ هبط على نحو مُخيف مقابل عملة الدولار، لكن بداية أزمة التهاوي لم تكن كذلك، إذ فاقم عجز الدولة عن توفير حلول لأزمة الدينار من التردي المستمر في أسعار صرفه.

أزمة الدينار في ليبيا أصبحت “أزمة مُركّبة”، فرب العائلة الكبيرة يقف في “طوابير طويلة” أمام المصارف ليحصل على مائتي دينار من المصارف، لكنه يتفاجأ لاحقا بأن هذا المبلغ بالكاد يوفر له “ربع احتياجاته” من المواد الغذائية، فالدينار انخفض.. والسلع ارتفعت، وهي معادلة تكاد تعصف بأي مداخيل مالية على قلتها في ليبيا هذه الأيام.

رب الأسرة ليس مسؤولاً اقتصاديا، وليس معنيا بأبعاد اللعبة السياسية، لكن الثابت لديه أن “مائة دينار الأمس” لم تعد هي نفسها “مائة دينار اليوم”، ولا تبدو “خاتمة سعيدة” تلوح بالأفق لأزمة الدينار الليبي، خصوصا في ظل استمرار مماطلة وتلاعب الساسة، أو “الأشباح” من وراء الكواليس، وسط آمال بعودة الدينار الليبي “سالما مُعافى”.

 

المصدر: 218tv

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق