تونسرأي

تونس : حضرة الكاهن الجاهل المرتزق الوضيع 

%d8%b9%d8%ab%d9%85%d8%a7%d9%86-%d8%a8%d8%b7%d9%8a%d8%ae_assabah-310x165

الأمين البوعزيزي:

 

“وَإِذَا تَوَلَّى سَعَى فِي الْأَرْضِ لِيُفْسِدَ فِيهَا وَيُهْلِكَ الْحَرْثَ وَالنَّسْلَ وَاللَّهُ لَا يُحِبُّ الْفَسَادَ “.

آية كريمة استند إليها ما يسمى “مفتي الجمهورية” في تونس، لتجريم كل أشكال النضال الاجتماعي التي يجترحها ضحايا حكومة اذلال طبقي ووطني!!!

حضرة الكاهن الجاهل المرتزق الوضيع:

 

– الله جلّ جلاله أمر عباده أن يخصّوه وحده بالعبادة، تحريرا لهم من كل متألّه في الأرض استبدادا بقوتهم أواستبدادا بارادتهم، أو استبدادا بكليهما….

– الله جلّ جلاله لم يأمر عباده أن يخصّوه بالعبادة إلا بعد أن ضمن لهم المعاش والأمن، قائلا:

“فَلْيَعْبُدُوا رَبَّ هَذَا الْبَيْتِ الَّذِي أَطْعَمَهُمْ مِنْ جُوعٍ وَآمَنَهُمْ مِنْ خَوْفٍ.. “

فما بالك اليوم بطاعة حكومة طبقية عميلة لا هم لها إلا اذلالهم تجويعا وترويعا!!!

– حضرة الكاهن، لن نقول لك ما قالته لك الاستاذة رجاء بن سلامة، أن: “ابتعد عن السياسة، ففي عهد النبي لم تكن هناك احتجاجات مشروعة، ولا إضرابات ولا نقابات، ودور المفتي هو الاهتمام بالعبادات وبالحياة الروحية للمؤمنين، فقط لا غير”!!!

لا هذا تنصير للإسلام… فالإسلام ليس دين أديرة ولا جوامع، والإسلام ليس دين لله وإنما دين للبشر، فالله غني حميد عمّن آمن ومن كفر…

فَمَنِ اهْتَدَىٰ فَلِنَفْسِهِ وَمَن ضَلَّ فَإِنَّمَا يَضِلُّ عَلَيْهَا وَمَا أَنتَ عَلَيْهِم بِوَكِيلٍ….

بل سنقول لك ولها: الاسلام أمرٌ بالمعروف ونهيٌ عن المنكر، ولكل زمان معروفه ومنكره….

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

فالاستغلال والإذلال الوطني والاجتماعي والتجويع والترويع والتبعية والتطبيع هي منكرات هذا الزمان، وكلها تستوجب المقاومة…

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

واجب تحرير الاسلام العظيم من الكهنة أمثالك، المغتربين عن الزمان وعن المكان وعن القرآن… نحن نتقدم نحو الاسلام ولا نعود اليه… أيها المأجور…

ـــــــ  الاسلام بيان للنّاس، مانفستو تحرير وتنوير وتقرير للمصير… والكهنة وأيمّة السوء وعصابة السراق أولياء بعض…

المصدر: “الزّراع” 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق