دراساتليبيا

الإسلاميون في ليبيا: المسارات ومُحددات الفعل التنظيمي والسياسي 

 

علي عبد اللطيف اللافي

كتبت الجزء الأكبر من هذه الدراسة سنة 2011 بعد أن قمت بزيارات عديدة و عينية لليبيا (طرابلس – بنغازي – مصراتة)، قبل وبعد ثورة 17 فبراير ، والدراسة في الأصل مشروع كتاب كنت أنوي إصداره، ولكن التحاقي بديوان وزير الشؤون الدينية التونسية كمستشار سياسي وإعلامي من 26 ديسمبر 2011 إلى 27 جانفي 2014، حال دون إتمام الكتاب، و رغم ذلك فقد كتبت مقالات عديدة سنتي 2012 و 2013 حول الوضع في ليبيا وحول تطور الفعل التنظيمي والفكر السياسي للإسلاميين الليبيين بمختلف توجهاتهم وتنظيماتهم المتعددة والمتشابكة، وواصلت زياراتي للمدن الليبية في و حضرت عمليا العديد من الفعاليات و واكبت انتخابات جويلية 2012، و هو ما مكنني لاحقا من إتمام أجزاء مهمة من الدراسة بداية من 17 ديسمبر 2014 مُتعرضا فيها للتطورات التي جرت في ليبيا وخاصة بعد نشوب الصراعات بين الأطراف الليبية المختلفة و ظهور حكومتي طبرق وطرابلس قبل الوصول لإمضاء اتفاق سياسي من أجل تشكيل حكومة توافق وطني في شهر سبتمبر الحالي، رغم بوادر محاولات إفشالها من هنا وهناك …

الحلقة الأولى: المحددات المنهجية وهيكل الدراسة ومختصر ملاحقها

أ‌- المحددات المنهجية للدراسة:

تمتاز ليبيا بجغرافيا مُمتدة حيث يحدُها من الشرق مصر والسودان و يحدها من الغرب تونس والجزائر كما تحدها الصحراء جنوبا (مالي – النيجر – التشاد …)، وهي شمالا تقع على ساحل البحر المتوسط وهي تحديدا أقرب بلد للسواحل الايطالية، وهدا الموقع الاستراتيجي أوجد عوامل مُؤثرة في السياسة والاقتصاد والفاعلين السياسيين و ناشطي المجتمع المدني ورجال الأعمال وناشطي الجمعيات بمختلف أنواعها، بل وكل المجتمع وإرهاصاته الثقافية والفكرية والاجتماعية … وهي مؤثرات ومُؤشرات توحي وتؤكد أن إسلاميو ليبيا (وهم موضوع دراستنا الحالية) تأثروا ويتأثرون و سيتأثرون في المستقبل أيضا بعوامل عدة ومتعددة وأن محددات فعلهم السياسي والاجتماعي ترتبط مثل غيرهم من السياسيين بأنظمة عربية وإسلامية وإقليمية ودولية، وبنظرائهم من الإسلاميين في عدد من الدول العربية و الإسلامية و خاصة المجاورة لليبيا أو من لهم علاقات ممتدة بهم ماضيا وحاضرا، وأيضا بعدد من الدول الغربية وأجهزتها وسياسييها وشركاتها الكبرى أيضا، والخلاصة أن فهم عدد من المؤثرات وفهم أبعاد الشخصية القاعدية في ليبيا و في ثنايا تاريخ ليبيا الطويل، و تتأكد من خلال مراحل نشوء الظاهرة الحزبية وتطورها و مرتبطة بنشأة التيار الإسلامي وخصوصياته الاستثنائية (التطور حسب الصراع مع النظام الليبي بناء على قاعدة “الخيمة والعمود” ) وهو مُحدد أساسي لفهم محددات الفعل السياسي والاجتماعي وطبيعة المواقف والآفاق المستقبلية للتيار الإسلامي في ليبيا، وبناء على ذلك اعتمدنا منهجيا: – نشر عددا من الملاحق الهامة في نهاية الدراسة والتي نراها ضرورية تجعل المطلع عليها سواء كان سياسيا أو إعلاميا أو باحثا أو دبلوماسيا، يستوعب المؤثرات والترتبات لأي حدث أو فاعل سياسي و اجتماعي وخاصة في علاقة بموضوع دراستنا هذه، وسننشر في هذه الحلقة الأولى مختصر لمضمون الملاحق وتبيان أهميتها في فهم موضوع الدراسة … – اعتمدنا فهرسا أوليا للدراسة يمكن تغييره في لاحق الحلقات عند نشره في الموقع أو عند صدورها كاملة في كتاب، وهو فهرس يمكن غير المُلمين بحيثيات التطورات التاريخية والآنية في ليبيا، من فهم مواقف ومسارات الإسلاميين الليبيين… – لابد من الوضوح أن هذه الدراسة ليست دراسة بحثية أو أكاديمية لأن كاتب الحال ليس باحثا أكاديميا متخصصا بل هو كاتب إعلامي ومحلل سياسي و ناشط في المجتمع المدني و مُتابع يومي لتطورات الأوضاع السياسية في المنطقة المغاربية، ورغم ذلك فقد اعتمد الموضوعية في علاقة بموضوع الدراسة باعتبار أنه يقف على نفس المسافة من الأطراف الليبية المتصارعة كما تابع أطوار ثورة 17 فبراير 2011 منذ بدايتها، وعلى اعتبار أنه كتب مقالات عدة حول الإسلاميين الليبيين بموضوعية بعيدا عن التوظيف الإيديولوجي بل وواكب أيضا مُؤتمراتهم وندواتهم وأطلع على أدبياتهم وبعض وثائقهم قبل وبعد سقوط القذافي ……

ب‌- الفهرس الأولي للدراسة

+ المحددات المنهجية للدراسة:

+ الفصل الأول: التقسيم التنظيمي والفكري لإسلاميي ليبيا الباب الأول: الإخوان المسلمون في ليبيا الباب الثاني: حزب التحرير في ليبيا : الباب الثالث : التيار الجهادي الليبي 1- المقاتلة و ومختلف تطوراتها وتفرعاتها 2- أنصار الشريعة 3- شباب التوحيد 4- مجلس شورى شباب الإسلام 5- تنظيمات أخرى

الفصل الثاني: الأذرع السياسية للتيار الإسلامي 1- حزب الأمة 2- العدالة والبناء 3- الإصلاح والتنمية 4- الوطن 5- أحزاب أخرى 6- علاقة إسلاميو ليبيا مع الجبهة الوطنية لانقاد ليبيا

الفصل الثالث: خارطة تواجد الإسلاميون في الجنوب الليبي و في الجهتين الغربية والشرقية من ليبيا: 1- الجهة الشرقية 2- الجهة الغربية 3- الجنوب الليبي

+ الفصل الرابع: فاعلية وخصائص و بورتريه لأهم القيادات الإسلامية الليبية: 1- عبد الحكيم بلحاج 2- علي الصلابي 3- البشير الكبتي 4- إسماعيل القريتلي 5- محمد صوان 6- شخصيات أخرى +

الفصل الخامس: إسلاميو ليبيا و علاقاتهم الخارجية +

الفصل السادس: أدبيات إسلاميو ليبيا + الفصل السابع: أي مستقبل للتيار الإسلامي في ليبيا؟ + الخ ….

ت- ملخصات أولية للمضمون المُفترض لملاحق الدراسة: تعتبر هده الملاحق ، هامة و أساسية لفهم محددات فعل الإسلاميين الليبيين والتعرف على نقاط قُوتهم وعوامل القُصور النظري والميداني لأحزابهم وتنظيماتهم وفهم آفاقهم المستقبلية سياسيا وثقافيا واجتماعيا وقدرتهم على التفاعل مع محيطهم الليبي والإقليمي والدولي…

+ الملحق الأول: خصائص الجغرافيا الليبية ومؤثراتها الجيو سياسية أهمية هده الورقة في أنها يجب أن تُبرز أهمية أن ليبيا بلد ممتد جغرافيا( مساحة تقدر بــــ 700000 كيلو متر مربع)، و له موارد أولية ضخمة إضافة إلى ثروتي البترول والغاز مقابل عدد سكان قليل منخفض (و خاصة مقارنة بدول المنطقة حيث يبلغ سكان ليبيا 5.8 مليون ساكن منهم حوالي 1.5 مليون أجنبي)، وبالتالي سيُؤدي الاستقرار السياسي إلى تحويل البلد إلى تجربة فريدة من نوعها من حيث الرخاء الاقتصادي والقُدرة على التأثير ولعب دور كبير ومحور إقليمي هام واستراتيجي في المنطقة…

+ الملحق الثاني: نشأة الإسلام في ليبيا وجذوره التاريخية ومؤثراته في عمق الشخصية الليبية: وهو مُلحق ضروري لأنه يُبين كيف دخل الإسلام ونشأ في ليبيا بجغرافيتها الحالية؟، و يمكن أيضا من فهم ما ترسخ في عمق الذهنية العامة لليبيين وتجسمهم للإسلام كدين وقيم نبيلة وليس فقط انتماء للإسلام التاريخي على عكس بعض البلدان العربية، وهو ما يفسر مثالين للذكر لا للحصر قد لا يعبران تماما عن الفكرة ولكنهما يلمحان لها ويعبران عنها: + أنه ليس هناك خلاف في ليبيا حول طبيعة مضمون مدونة الأحوال الشخصية الحالية ولا المستقبلية … + لم يقع خلاف يذكر حول أن الإسلام هو أحد مصادر التشريع أو أنه المصدر الوحيد للتشريع ولم يثر الجدل أصلا كما حدث في تونس وعدد من البلدان الأخرى، بل أن الليبراليين أنفسهم لم يطرحوا ذلك أصلا …

+ الملحق الثالث: الشخصية القاعدية في ليبيا و ثالوث القبيلة والغنيمة والغلبة :

يعتبر البعض أن الأزمة العميقة التي عاشها المجتمع الليبي بين فيفري و أكتوبر 2011، بكل جوارحه أفضت عمليا رغم الرؤى والقراءات المختلفة إلى تفكيك توازن المجتمع الليبي (والدي قهره نظام القذافي سياسيا و اجتماعيا طيلة أربع عقود)، بل أن المرحلتين ( أي فترة العقيد والفترة الفاصلة بين قيام الثورة ومقتله في أكتوبر 2011)، ساهمتا في تدمير البنيات الاجتماعية والقبلية و أساسا استحضار تاريخ مسكون بالتوترات والخلافات القبلية والجهوية والى إعادة إحياء جغرافيا الأحقاد والصراعات بين الفئات والجهات، بل أن علماء الاجتماع يؤكدون في دراساتهم أن الأزمة أعادت إنتاج ذاكرة دامية وتاريخ مأزوم وتوظيفهما في إدارة الصراع وهو ما يفسر عمليا عدة مظاهر إجتماعية، عدم توافق الإسلاميين مع غيرهم من الفاعلين السياسيين بل و يفسر مستويات العنف السائدة حاليا حتى من خارج دائرتهم الفكرية والسياسية، وهو ما يعني أنه لابد من تسليط الضوء على الشخصية الليبية أو بالأحرى ثالوث القبيلة والغنيمة والغلبة كما ذهب إلى ذلك الدكتور منصف وناس في كتابه المشار إليه في الهامش السابق …

+ الملحق الرابع: الفيدرالية و الجذور التاريخية للنظام الفيدرالي ويتضمن هذا الملحق دراسة الجذور التاريخية للفيدرالية وفهم مُؤثرات الموضوع على الفاعلين السياسيين الليبيين وخاصة الإسلاميين بمختلف فصائلهم وأحزابهم وتنظيماتهم، بل بدت أطروحاتهم في الموضوع ورؤاهم محتشمة وغير واضحة وجلية للرأي العام والنخب السياسية ..

+ الملحق الخامس: الأحزاب السياسية في ليبيا قبل انقلاب القدافي

ظهرت الحياة الحزبية في ليبيا مُبكرا وكان المشهد الحزبي ثريا وكبيرا قبل انقلاب القذافي ، وللأمر إسقاطاته الكبيرة ولابد من هيكل هرمي لتطور الظاهرة الحزبية في العهد الملكي ودور قوى الضغط يومها، كما يجب دراسة نشأة التيار الإسلامي في بنغازي في نهاية الأربعينات عن طريق شبان مصريين قريبين من جماعة الإخوان المسلمين المصرية، وكيف تطور الوجود التنظيمي لها إلى حدود سبتمبر 1969…

+ الملحق السادس: كيف تم تدمير البُنى الحزبية في ليبيا؟، و فسيفساء التنظيمات الإسلامية في ليبيا قبل ثورة 17 فبراير…

هنا لابد من دراسة مختصرة لانقلاب القذافي وكيف تعامل مع الأحزاب في مختلف المراحل وكيف استطاع تدمير البُنى الحزبية بعد ما سماه “الثورة الثقافية” وأساسا دراسة آثار قتل المعارضين والمخالفين في رحاب الجامعات الليبية وعرض ذلك في التلفزيون، مع ضرورة الدراسة المُستفيضة للتطور التاريخي للتنظيمات السياسية خاصة الإسلامية في ليبيا…

+ الملحق السابع: تطور الظاهرة الحزبية في ليبيا وخارطة التيار الإسلامي بعد الثورة أدى سقوط نظام العقيد إلى تعددية سياسية وظهرت أحزاب عدة من مختلف المدارس الإيديولوجية ( ليبرالية وإسلامية ويسارية وقومية عربية) حتى فاق عدد الأحزاب 70 حزب تقريبا، و يتضمن الملحق خارطة لكل التشكيلات الحزبية الموجودة في ليبيا وخاصة لتطور التيار الإسلامي في ليبيا أثناء المراحل الأربع بعد الثورة (مرحلة المجلس الانتقالي – حكومة زيدان – حكومة الثني – مرحلة حكومتي طرابلس وطبرق المتصارعتين) ورصد لأهم مواقف التنظيمات والأحزاب الإسلامية …

+ الملحق الثامن: الإعلام في ليبيا بعد الثورة وخاصية صحف وإعلام المدن الكبرى

من أهم خاصيات الثورة الليبية المميزة على بقية الثورات الأخرى أن وسائل الإعلام القديمة اختفت تقريبا بشكل كلي وظهرت وسائل إعلام بديلة وجديدة، وبالتالي للإعلام في ليبيا خاصيات استثنائية من بينه ما يسمى بإعلام المدن الكبرى، ولابد هنا من عرض مختصر لوسائل إعلام الإسلاميين في كل المجالات ( سمعية – بصرية – الكترونية – ورقية)، فليس هُناك مثلا في ليبيا صحيفة واحدة تُوزع في كل ليبيا بل إجمالا صُحف تُوزع في تلك المدينة الصادرة بها …

+ الملحق التاسع: تطور المجتمع المدني في ليبيا بعد الثورة وهو مُلحق خصصناه في النسخة الأولية لدور المجتمع المدني أثناء الثورة وبعدها وأي دور للإسلاميين وكيف يتموقعون وسط المجتمع المدني وكيف يتفاعلون مع منظماته؟

+ الملحق العاشر: الجمعيات في ليبيا قبل وبعد الثورة وأهميتها المجتمعية وهو مُلحق نستعرض فيه المشهد الجمعياتي في ليبيا ودورها في حياة المجتمع الليبي وعلاقة السياسيين والإسلاميين أساسا بالجمعيات وخاصة الخيرية والتنموية منها…

[1]  زار الكاتب  ليبيا قبل الثورتين التونسية والليبية في أكثر من مناسبة  بدون جواز سفر، سواء ببطاقة التعريف الوطنية في بداية التسعينات أو بدون جواز سفر نتاج حرمانه منه من طرف “الدولة البوليسية” في تونس أثناء الحقبتين البورقيبية والنوفمبرية، ولم يتحصل على جواز سفره إلا يوم 19 فيفري 2011 رغم مطالبه المتعددة منذ سنة 1985 أي منذ كان تلميذا بالمعهد الثانوي ببن قردان، ويعود ذلك نتاج أنشطته السياسية على غرار مشاركته في أحداث جانفي 1984، إضافة إلى  تصنيف عدد من أقربائه على الحركة اليوسفية …

[2]  بنى الإسلاميون في ليبيا مخططهم الإستراتيجي مند نهاية السبعينات على أن النظام الليبي في عهد القدافي يوظف مقولة الخيمة ويعتمدها في الرمزية والخطاب حتى تحولت ليبيا في ذهن الجميع إلى أنها تختصر فعليا في خيمة القذافي، وباعتبار أن الخيمة واقعا تعتمد على الهمود فادا سقط

العمود سقطت الخيمة ( النظام السياسي الفاسد والمتسبب في كوارث ليبيا حسب رؤية و أدبيات الإسلاميين  ) وبالتالي بُنيت خططهم على التخلص من القذافي لتبقى ليبيا خيمة كبرى عمودها الشعب حسب رأيهم …

[3]  خاض الكاتب نقاشات مع قيادات ثورة 17 فبراير عند زيارته لبنغازي في 17 ماي 2011 وقام بزيارة مقرات الإيقاف في عهد القذافي وحضر عددا من الندوات والتجمعات والتقى وحاور عددا من الفاعلين وبعض القيادات التي انشقت يومذاك عن نظام القذافي …

[4]  واكب الكاتب الجلسة الافتتاحية لأول مؤتمر للتيار ألإخواني الليبي في نوفمبر 2011 ببنغازي، وقام بتغطية أشغاله لوكالة بناء نيوز للأنباء، وحاور قياداتهم التاريخية وسجل شهادات تاريخية لهم، على غرار شهادة  المرحوم صالح الغول(توفي في طرابلس في بداية سنة 2015)، و حاور عددا من قياداتهم على غرار سليمان عبد القادر و عبد الله شامية و آخرين ….

[5]والتي ينوي الكاتب نشرها  في موقع الحال على حلقات بعد نهاية حلقات مضمون الدراسة ….

[6]  الفكرة السوسيولوجي التونسي للدكتور المنصف وناس ( أنظر الهامش الموالي) …

[7]  يمكن الاطلاع على الدراسة الجيدة والمختصرة رغم نسيبتها،  والتي كتبت تحت عنوان “الشخصية الليبية” – المنصف وناس ، الدار المتوسطية للنشر – تونس ط1 2014

[8]   النعسان الفرجاني (صالح) ،  “ليبيا المستقبل بين الأحزاب السياسية وجماعات الضغط”  – مكتبة عمر المختار – جويلية 2011– بنغازي –

[9]   المقريف ( محمد يوسف)،  “انقلاب بقيادة مُخبر” لمحمد المقريف”  – مركز الدراسات الليبية  –  الفرات للنشر والتوزيع  – بيروت ط1 2009

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق